بعد ارتفاع قوة النفوذ السوري في سوريا وانتصار الجيش العربي السوري على التكفيريين والإرهابيين في جنوب سوريا إضافة الى محافظة درعا تمهيدا لاسقاطها إضافة الى وجود مستشارين إيرانيين في جنوب سوريا يعرفون بدقة اطلاق الصواريخ وارسال طائرات من دون طيار كذلك انتشار عسكري لحزب الله لانعرف شيء عن حجمه وانتشاره الا ان حزب الله اصبح يحاصر إسرائيل من الناقورة الى جنوب سوريا بعناصره ومجاهديه في الانفاق كذلك بالصواريخ التي يحملها وهي غير ظاهرة ويمكن اطلاقها على المواقع الاسرائيلية .
لذلك فان إسرائيل بدأت تعيش ازمة المؤامرة التي شنتها مع اميركا ودول أوروببية و دول الخليج ضد سوريا وهو اي العدو الاسرائيلي سيلجأ الى شن غارات عنيفة بعد فشل زيارة نتانياهو الى موسكو ومحاولة وضع اتفاق مع سوريا.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونتانياهو
هذا وصادف عن قصد او غير قصد وجود رئيس وزراء إسرائيل نتانياهو في موسكو في زيارة سريعة اثناء زيارة سريعة أخرى للرئيس الفلسطيني محمود عباس في موسكو تحت اطار حضور المباراة النهائية...