تحت أعين ورقابة الجنود الإسرائيليين عبر أطفال سوريون وأمهاتهم الحدود في مرتفعات الجولان التي يسودها التوتر حتى لا يفوتهم موعد الكشف الطبي.

ويقول العاملون في الحقل الطبي في إسرائيل إن هؤلاء المرضي ليسوا بالمصابين من ضحايا الحرب الأهلية السورية الدائرة منذ سبعة أعوام الذين يمكنهم السير بل أطفال يعانون مشاكل صحية مزمنة يعبرون الحدود من أجل علاج اليوم الواحد في مستشفى بشمال إسرائيل.

وتقول إسرائيل إنها عالجت ما بين 4000 و4500 من مصابي الحرب من سوريا منذ بدء تنفيذ برنامج للمساعدات الانسانية قبل نحو خمس سنوات.

كان عدد الأمهات والأطفال الذين عبروا الحدود في الساعات التي سبقت الفجر يوم الأربعاء أكثر من 40 فردا يمثلون دفعة من 3000 سوري تقول إسرائيل إنهم تلقوا علاجا منفصلا في عملية تسميها ”عملية موعد الطبيب“.

وظل جنود اسرائيليون ينظرون من خلال أجهزة الرؤية الليلة يتابعون إمرأة تحمل طفلا وتمسك بيد طفل آخر وهي تعبر بوابة أقيمت على السور الأمني الإسرائيلي في مرتفعات الجولان...