في ظل التعثر الواضح لتأليف الحكومة وفي خضم الكباش الكبير الذي يخوضه رئيس التيار الوطني الحر ورئيس «تكتل لبنان القوي» الوزير جبران باسيل مع كل من القوات ورئيسها سمير جعجع والتقدمي الاشتراكي ورئيسه وليد جنبلاط، يسعى باسيل وفق اوساط التيار الى تهدئة الامور مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وطي صفحة التصريحات ما قبل الانتخابات واعتبار ان انتهاء الانتخابات وزيارة الرئيس بري الى بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون فتحت صفحة جديدة بين الرجلين واعادت الامور الى طبيعتها واعادت ترتيبها بشكل مؤسساتي سلس. اثمرت اتفاقاً على تكليف سريع للرئيس سعد الحريري وعلى تأليف سريع عرف فيما بعد بالاتفاق الثلاثي والذي حدد عيد الفطر كموعد لولادة الحكومة الا ان ما حصل نسف كل الجهود والاتفاقات والنية الصافية بتسريع التأليف.وخلال زيارته المجلس الاقتصادي والاجتماعي منذ يومين على رأس تكتله النيابي نقل عن الوزير باسيل ورداً على استفسارات الحضور عن علاقته بحزب الله والرئيس بري ان العلاقة جيدة مع الطرفين وانه لا يسعى...