مع دوران عجلة عداد التكليف تستمر العقد القائمة على صعيد التشكيل العالق في عنق زجاجة المصالح الاقليمية المتناقضة، العاجزة حتى الساعة عن ايجاد تسوية تحافظ على انجاز الاستحقاق الرئاسي، رغم كل محولات التلطي خلف الاشتباك المسيحي - المسيحي الذي يملأ الوقت الضائع محليا في انتظار كلمة سر ما، قد يحمل بعض عناصرها وزير الخارجية والمغتربين مع عودته من واشنطن في الرابع والعشرين من الشهر الحالي، رغم تأكيدات مسؤول حزبي كبير من ان لا حكومة قبل ايلول على اقل تقدير.في غضون ذلك توجهت الانظار الى لقاء بديمان بين القوات والتيار ممثلين بعرابي اتفاق معراب، الذي رشح عنه انه تناول في جزء اساسي منه موضوع تشكيل الحكومة، حيث جرى تداول بعض الصيغ والاقتراحات والاتفاق على متابعتها، في لقاءات لاحقة، دون استبعاد زيارة وزير الخارجية لمعراب، بعدما ابدت اوساطه ليونة تجاه تولي القوات اللبنانية اربع حقائب. وعلى رغم ان معظم القوى السياسية بمن فيهم الرؤساء الثلاثة يُشددون على اهمية الاسراع في التشكيل واخراج الحكومة، الا ان...