خاب رهان الاليزيه على الثأر من واترلو. الفرنسي قد ينسى لون الملابس الداخلية لعشيقته لكنه لا ينسى ما فعله الدوق أوف ولينغتون بنابليون بونابرت.فصل آخر من فصول الغروب الانكليزي. أين هي كرواتيا، ومن هي كرواتيا، لكي تهز عرش الملكة حين هزت شباك الفريق البريطاني في المونديال الروسي؟ دولة قد تكون خالية من التاريخ لو لم يوجد فيها الماريشال جوزف بروز تيتو.ذلك الماريشال الرائع الذي اذ قاوم الغزو النازي، قبل ماو تسي تونغ، وفي ظروف أكثر تعقيداً، وقف في وجه الحاضرة (القاطرة) السوفياتية. داخل ذلك البلقان الذي هو خط النار بين الاديان والاتنيات، أقام يوغوسلافيا الاتحادية.قد تسألون كيف يمكن لكرواتي، وحيث الترسانة الكاثوليكية أن يكون زعيم الصرب الارثوذكس القساة؟ شاءت الصدفة أن يكون تيتو كرواتياً وارثوذوكسياً في آن.التمثال الذهبي سيبقى للاوروبيين. بدا الأرجنتيني مارادونا وكأنه كيس من الأفيون ملقى على كرسي من البلاستيك. بلهجة كئيبة قال نيمار «في رقصة السامبا ليس ثمة من راقص واحد». أقدام البرازيليين لم تعد...