ابراهيم ناصرالدينلم تنضج «الطبخة» الحكومية بعد، رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ابلغ من التقاهم انه لن يقبل بان «يحرق يديه» «بكرة نار» ليس مسؤولا عنها، هو «يتفرج» وليس بصدد تقديم تنازلات من «كيسه»، ولا يملك بين يديه غير المسودة الحكومية القديمة التي تعطي القوات اربع وزارات، والحزب التقدمي الاشتراكي الوزراء الدروز الثلاثة، و«المقايضة» مع رئيس الجمهورية في «العقدة» السنية، وهو لم يتلق حتى الان اي جديد من «المختارة» او «معراب» يفيد بتغيير موقفهما، كما لم يتلق من «بعبدا» «وميرنا الشالوحي»، ما يفيد ايضا بالتراجع عن القبول بمنح «القوات» اكثر من 3 مقاعد وزارية، مع استمرار رفض احتكار النائب السابق وليد جنبلاط «للحصة» الدرزية، ولهذا لا شيء لديه لتقديمه، وهو اذا زار بعبدا سيخرج كما دخل دون اي نتيجة تذكر... هذه الخلاصة حول «مراوحة» الوضع الحكومي التي تتحدث عنها اوساط «بيت الوسط»، خرقتها «بارقة امل» اطلت «برأسها» من الديمان حيث نجح البطريرك بشارة الراعي في وقف «السجالات» بين القوات اللبنانية،...