مضى على الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية شهر كامل وهو يرفض مقابلة أي مسؤول عربي او أجنبي وهو تلقى صدمة كبرى بموقف دول عربية من اعلان اميركا ان القدس هي عاصمة إسرائيل وضم القدس الشرقية الى القدس الغربية والاعتراف بها موحدة وعاصمة لإسرائيل وهذا ما أدى الى صدمة كبيرة لدى رئيس السلطة الفلسطينية ويبدو ان مبدأ الأرض مقابل المال أي إعطاء ارض الضفة الغربية لإسرائيل مقابل المال من السعودية امر مرفوض من السلطة الفلسطينية والرئيس عباس وقد رفض الاجتماع باي مسؤول إسرائيلي او أي مسؤول أميركي والابتعاد عن الاجتماع مع أي مسؤولين عرب  

ومنذ العزلة التي يعيشها محمود عباس وتأثير ذلك على القيادة الفلسطينية بدء الشبان الفلسطينيون في البلدات والقرى الفلسطينية يتحضرون للمواجهة مع الجيش الإسرائيلي وفي الماضي كانت السلطة الفلسطينية تلعب دورا كبيرا في لجم ومحاصرة أي تجمع لشبان فلسطينيين في الضفة الغربية لكن الآن الأمور متروكة وصحيح ان شبان فلسطينيين ليس لديهم أسلحة لكنهم يتحضرون لمواجهة الجيش الإسرائيلي والصدام معه حتى لو أدى ذلك لإستشهادهم وفي مجموع ما يتحضر من شبان يزيد عن مئة الف في طول الضفة الغربية وعرضها واذا استمر الوضع كذلك فإن الصدام حاصل بين جيش العدو الإسرائيلي وشبان الفلسطينيين في الضفة الغربية الذين قد يلجأوون الى قطع الطرقات وحرق سيارات على الطرقات وحرق دواليب ومباني وتقريباً انطلاق شبه ثورة مدنية دون سلاح ضد جيش العدو الإسرائيلي الذي سيجد نفسه امام الاف الشبان الفلسطينيين ومعروف عن الجيش الإسرائيلي انه يخاف من ثورة كبيرة وقد يستعمل السلاح وقد يسقط مئات من الشبان الفلسطينيين وقد تم ابلاغ هذا الامر للرئيس محمود عباس الذي قال انا لن اتدخل بأي موضوع بل سأبقى في مكتبي والشعب سيد نفسه والمؤامرة علينا كبيرة ولم نعد نستطيع تحمل الاحتلال وتدمير القرى والبيوت والاستيلاء ومصادرة الأراضي اكثر مما يحصل كذلك لم نعد نتحمل موقف السعودية والخليج اما الأردن فلا يستطيع ان يفعل شيئاً ومصر كذلك والتي أيضا لا تريد ان تقع في اشتباك مع السعودية وأميركا نظراً لوضعها الاقتصادي.

الوضع خطير في الضفة الغربية والمحزن في الامر او الذي يصيب المواطن العربي بالحزن الكبير ان مئات الشبان من الشبان الفلسطينيين سيسقطون برصاص جنود العدو الإسرائيلي وان الثورة والانفجار الكبير سيحصل خلال اشهر وربما خلال شهرين.