أضفت حركة اللقاءات والاتصالات الغائبة عن الساحة السياسية، مزيدا من الغموض على حقيقة الجهود المبذولة لوضع حد للفراغ الحكومي رغم وجود حكومة تصريف الاعمال الغائبة، ما عزز موجات التشاؤم حول قرب ولادة الحكومة العتيدة، وسط رهان داخلي متجدد على تدخل خارجي يفرض الحل المنشود بغطاء اقليمي ودولي لم يتوفر حتى الساعة، في ظل قناعة الجميع بأن العقدة خارجية وتستظلّ بالمواقف الداخلي.على الجبهة الجنبلاطية فقد أكدت مصادر التيار الوطني انه من الصحيح ان الوزير وليد جنبلاط نال سبعة نواب من اصل ثمانية دروز، الا ان التيار عندما قرر خوض المعركة الانتخابية في دائرة الشوف - عاليه لم يكن يعتبرها مزحة وقد نال ثلث نواب المنطقة وبالتالي من حقه ان يتمثل هذا الثلث في الحكومة الجديدة، داعية في هذا الاطار الى عدم الرهان على تراجع التيار عن مواقفه او التفريط بما هو من حقه، «فالنائب السّابق وليد جنبلاط «طول عمره» يستقوي بالخارج ولم يعد هناك لا «بيضة قبّان» ولا غيره».واشارت المصادر انه في حال تطلبت المرحلة «اي عملية سياسية...