لا تزال عملية التأليف تراوح مكانها وفي مهب الخلافات السياسية والتجاذبات، وبدأت الامور تتجه نحو التصعيد اكثر، حيث يتم تقاذف التهم في التعطيل بين الافرقاء فيتهم الفريق القريب من بعبدا معرقلي التأليف باستهداف العهد لافشاله فيما يرى الرئيس المكلف ان هناك محاولات كثيرة تجري لحشر الحريري بفرض شروط قد تصل الى محاولة اخراجه من المعادلة الحكومية.فالواضح ان العقد الداخلية  المتعلقة بالاحجام والاوزان لم تعد العائق الوحيد امام ولادة الحكومة بل هي ربما، كما تقول اوساط سياسية، الستار الذي يخفي التعقيدات المتشعبة الاخرى، فتيار المستقبل يعتبر ان هناك من يجره الى المأزق تارة برفض الصيغ والتشكيلات التي يحملها الرئيس الحريري الى بعبدا واحيانا بمحاولة جرّه للتنسيق مع النظام السوري او بالتمسك بسقف مطالب معينة، اما التيار الوطني الحر وفق اوساط قريبة من المستقبل يفعل الشيء ونقيضه معا عبر الايحاء  بان الامور على ما يرام وبانه «يظلم» عندما يتهم بالعرقلة، فيما في الحقيقة، فان التيار كما يقول مستقبليون...