لا يزال تشبّث القوى السياسية بمطالبها وحقوقها، من وجهة نظرها، على حاله، ما يجعل تشكيل الحكومة يتأخّر أكثر فأكثر. مرّ شهران ونصف الشهر على تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة ولم يحصل حتى الآن أي تقدّم في ما يتعلّق بحلحلة العقد المارونية والدرزية والسنيّة. ولكي يُبعد البعض المسؤولية عن القادة السياسيين والكتل النيابية يتحدّث عن وضع إقليمي ضاغط وارتباط تأخير تشكيل الحكومة به من دون أي تفسير لهذا الأمر.مصدر قوّاتي يقول بأنّ تشكيل الحكومة مرتبط بالرئيس المكلّف بشكل أساسي، وهو يعمل بكلّ جديّة لحلحلة العقد القائمة وصولاً الى تمثيل صحيح لكلّ القوى السياسية. والعقد التي يكثر الحديث عنها فيُقال عنها عقد مسيحية أو سنيّة أو درزية هي في الجوهر عقدة واحدة جوهرها محاولات إستئثار وفرض الرأي لدى طرف معيّن. ولذلك يتمّ التغاضي عن نتائج الإنتخابات وأصوات الناس لتحقيق هدف واحد ألا وهو إقصاء الأقوياء في بيئتهم ووضع اليدّ على كلّ مفاصل السلطة. وعن ارتباط الضغوطات والتدخّلات الخارجية بتأخير التشكيل...