«الرسالة» الايجابية التي اطلقها امس الاول الرئيس المكلف سعد الحريري باتجاه حزب الله بعد اجتماع كتلة المستقبل النيابية، عبر اعلانه ان التواصل مع الحزب مستمر لتشكيل الحكومة، وتأكيده انه لم يلمس وجود نية لديه لعرقلة عملية التأليف، لم يكن بالامر المفاجىء بالنسبة للكثيرين، فثمة الكثير من المحطات الاساسية، ومنها مفاوضات تشكيل الحكومة، جعلت من الحريري اكثر تمسكا بمعادلة «ربط النزاع» باعتبارها ضمانة للاستقرار السياسي والامني، خصوصا بعد اهتزاز علاقته مع «بعبدا» وترنحها قبل فترة مع «معراب»..وبحسب اوساط نيابية مطلعة، اختبر رئيس الحكومة الكثير من  المواقف السياسية منذ «احتجازه» في السعودية الى يومنا هذا، وهو «عايش» على نحو جدي «مصداقية» قيادة حزب الله التي «خاصمته» بشرف وقبلت معه «بالمساكنة» تحت «مظلة» «ربط النزاع» الحكومي والسياسي بعيدا عن كل الخلافات الخارجية «المستعصية» والتباين حول عدد من السياسات المحلية..  ففي ملف العلاقة مع سوريا كان حزب الله اكثر المتجاوبين مع عدم «حشر» الحريري في...