قلنا ونقول... السنّة أهل الأمة!حين يتزعزع السنّة تتزعزع الأمة. اي أمة؟ كلنا بحاجة الى تغيير رؤوسنا. الرؤوس التي ما زالت تتدحرج في أروقة ألف ليلة وليلة. أهل الأمة في أزمة أهل الأمة، ان في العالم الافتراضي الذي يدعى العالم العربي , أو في العالم السريالي الذي يدعى العالم الاسلامي.تنظيم «القاعدة» لم يولد من فراغ. تنظيم الدولة الاسلامية أيضاً لم يهبط من أكمام السحرة. المشكلة أن من يثورون على الواقع لتغييره، وهو يحتاج الى ألف ثورة، يصنعون أجنحة للغيب، ويمضون الى ما قبل الزمن. الفيلسوف الفرنسي لوي التوسير قال «الثوري أن تمتطي ظهر الزمن لا أن يمتطي ظهرك».كل تلك المشتقات الايديولوجية نتاج الاغتسال بالماضي (الاغتسال بالدم أم الاغتسال بالرماد؟) كما لو أن الكتاب نزل من عليين ليدعو الى موت العقل.العقل الذي مات في المجتمعات الاسلامية. حين يكون عند الآخرين ألبرت اينشتاين، ويكون عندك أبو مصعب الزرقاوي. هذه المعادلة تجعلنا نتساءل،  داروينياً، ما اذا كنا من أتباع الحلقة المفقودة في نظرية النشوء...