يرى الكثيرون ان الرهان حاليا على تدخل خارجي لاعادة تصويب المسار الحكومي هو في غير محله، اذ ان عواصم القرار الدولية المعنية منهمكة بحزمة ملفات انفجرت دفعة واحدة مهددة باعادة خلط اوراق، في ظل ما يعتقد من انجاز لتسويات لم تتضح معالمها بعد، خصوصا ان ثمة اجماعاً لدى المراقبين ان الخريف القادم سيكون حارا على صعيد المنطقة، وسط التشدد الايراني المنتظر وردة فعل الجمهورية الاسلامية على حزمات العقوبات الاميركية.وسط هذه الصورة القاتمة، يراوح الوضع الداخلي المحاط بألغام باتت قاب قوسين او ادنى من الانفجار مكانه، فلا تقدم على الصعيد الحكومي، ولا حلحلة للقضايا اليومية العالقة، في ظل غياب كامل لحكومة تصريف الاعمال، الغارقة في حسابات وزرائها الضيقة، فيما تتوالى التحذيرات الدولية من اي خطوة ناقصة او لجوء الى نقل معركة التاليف الى الشارع خوفا من انفلات الامور وخروجها عن السيطرة. مصادر دبلوماسية غربية في بيروت اكدت ان رسائل وصلت الى القيادات المعنية في بيروت عبر جهات دبلوماسية وامنية زارت لبنان اخيرا، محذرة...