أيمن عبد الله مع مرور الوقت واستمرار الفراغ الحكومي، ساءت علاقة تيار المستقبل والتيار الوطني الحر كثيرا، ولكنها لم تصل بعد الى حدود القطيعة أو تدمير كل المكتسبات السياسية التي تحققت مع انتخاب الرئيس ميشال عون لرئاسة الجمهورية، كون المكتسبات الاقتصادية جراء الاتفاق القديم لن تزول ولو وصل الطرفان الى حال العداء السياسي.بدأت تسوء علاقة الطرفين بحسب مصادر بيت الوسط عندما تحول رئيس الجمهورية من «حكم» يعمل على جمع الافرقاء السياسيين الى «طرف» يسعى اولا لتحصيل حصة وزارية شخصية ولتياره، وثانيا لتحجيم قوى سياسية لا تدور في فلكه السياسي. اذا يسعى الرئيس عون بحسب مصادر بيت الوسط الى تمرير عهده كما يريد هو لا كما نصت عليه الحياة السياسية اللبنانية، وهو من اجل هذه الغاية يريد تحجيم القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي، وهذا ما لا يمكن للمستقبل أن يقبل به كونه حليفا لهذين الفريقين، وحريصا على حقوق الجميع بما أن الحكومة ستكون برئاسة الحريري.رغم الأزمة التي تعاني منها علاقة المستقبل بالتيار الوطني...