على عكس بعض المراهنين على ولادة حكومة برئاسة سعد الحريري، ولو جاءت مُعقَّدة التركيب والتأليف، يرى بعض المتابعين ان يؤدي كل هذا الكباش السياسي الحاد، الحاصل على جبهة تأليف الحكومة، والذي وصل الى مرحلة «الكربجة»، الى «صدمة»!، يقوم بها الرئيس المكلف، كتلك «الصدمة» التي احدثها في استقالته» من العاصمة السعودية، في سعي لقلب الطاولة امام الجميع وتقديم صورة لعواصم صناعة القرار الاقليمي والدولي، ان الحريري يتعرض للضغوطات في تشكيل الحكومة، وبالتالي، ينبغي العودة الى المربع الاول، وسط سيل من الطموحات في الحصص الوزارية وحقائبها، والتداعيات السياسية التي انتجتها عقد التمثيل الطوائفي، وهي طغت على حال المراوحة في مسار التأليف.وتسأل اوساط متابعة، عن الموانع التي ستحول دون ان يقدِّم الحريري اعتذاره عن تشكيل الحكومة، طالما انه سيُعاد تكليفه، وهذا دونه صعوبات لا يمكن تجاوزها، وتلفت الى انه حين قام الحريري قبل اشهر باعلان استقالته المتلفزة من الرياض، كان البلد يجتاز مرحلة عصيبة وكانت قابلة ان تتسبّب بفوضى...