لا اصوات حتى الان في عكار لنواب او لشخصيات سياسية تعترض فعليا على ما تتعرض له هذه المحافظة من تجاهل ولامبالاة وهي المحافظة التي لا تزال مشروعا حبرا على ورق...فمعاناة العكاريين مزمنة على كل المستويات واكثر ما يعانونه اليوم هو مسألة التيار الكهربائي. ولعل عكار تشكل المحافظة الأكثر إهمالا من الطبقة السياسية التي لا تعرف اهالي المنطقة الا عند الحاجة اليهم في المناسبات وما أكثرها لدى التيارات السياسية الحاكمة التي تستخدم القدرات البشرية العكارية في مهرجاناتها وفي مناسباتها يوم التنافس الانتخابي او التنافس على الاحجام الشعبية فيما لا تزال هذه المنطقة خارج المعادلة السياسية اللبنانية بانتظار ما ستؤول اليه عملية تشكيل الحكومة وما سيكون لعكار من حصص ادارية تعيد المنطقة الى الدائرة السياسية اللبنانية.لكن ماذا يجني العكاريون من اولى المشاهد السياسية عقب الانتخابات النيابية وبعد مرور اكثر من ثلاثة اشهر على اجرائها سوى مشهد الخلافات التي بدأت تعصف بين النواب السبعة بالرغم من محاولات «روتشة» هذه...