عندما تضيق نسبة التفاؤل بتشكيلة حكومية قريبة، تتزاحم الاخبار والتحليلات المتشائمة، وتتسيّد الموقف السياسي، وتصبح هي الحدث، وليس تشكيل الحكومة، ما يزيد في عوامل التأخير والعرقلة التي من شأنها زيادة الاحباط والبؤس لدى المواطن، اضافة الى خوف مبرر على الغد.في جردة لهذه الأخبار والتحليلات والمواقف السلبية، يمكن تسجيل بعضها من حيث اهميتها وخطرها.بعد العقوبات الأميركية الواسعة على ايران، والتظاهرات الشعبية المنددة بانهيار العملة الوطنية، وسوء الخدمات، وتصاعد القمع، بدأت الصحافة الغربية والعربية، وحتى الصحافة اللبنانية، تشير الى ان لبنان هو الساحة المتاحة امام طهران للردّ على العقوبات الأميركية، وعلى انسحاب مئات الشركات الغربية من ايران، والمجال المتاح هو الجبهة الجنوبية مع اسرائيل، وعرقلة تشكيل الحكومة.الخبر المقلق الثاني الذي تردد في الاعلام منذ يومين، هو التساؤل عن مدى امكانية الرئيس المكلّف سعد الحريري في منع احراجه لاخراجه بما سوف يؤدّي الى انفجار سياسي، لا تعرف عواقبه.الثالث، الذي تصدّر...