عندما يصبح لقاء رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بوزير الخارجية جبران باسيل هو الحدث، وعندما يعلن التيار الوطني الحر «الانتصار» لمجرد «رضوخ» «بيت الوسط» لرغبات «ميرنا الشالوحي» بتوجيه دعوة رسمية لرئيس تكتل «لبنان القوي»، فهذا يؤشر الى ان الازمة اعمق من خلاف على «حصص حكومية» في ظل تراجع العلاقة بين الرجلين الى حدودها الدنيا بعد «سقوط» مفاعيل «التفاهم الرئاسي الذي كان محط «شكوى» الحريري في محطته في «عين التينة»... هذا التحرك لرئيس الحكومة الذي بدأ ظهرا بلقاء رئيس المجلس النيابي نبيه بري وانتهى مساء بلقاء باسيل، لا يخرج حتى الان عن المقولة الشهيرة في «الحركة بركة»، حيث تشير الاجواء الى ان لا جديدا جوهريا قد حدث خلال الساعات القليلة الماضية يوحي بوجود اختراق جدي في عملية تشكيل الحكومة، وعلم في هذا السياق ان «غداء» عين التينة، وعشاء «بيت الوسط»، لم يصلا الى نتائج حاسمة بانتظار مداولات يجريها اليوم الرئيس المكلف مع حزبي «القوات» «والاشتراكي»، للتداول بافكار جديدة، فيما لا تزال الزيارة الى...