محاولة جديدة بدأها الرئىس سعد الحريري لاحداث خرق جدي في جدار الازمة الحكومية، قاصداً في البداية عين التينة، حيث تبادل مع الرئىس نبيه بري بعض الافكار، وسمع نصائح من رئىس المجلس، واستكمل الحريري جولته مساء بلقاء وزير الخارجية جبران باسيل، على ان يلتقي لاحقاً مع رئىس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئىس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط او من ينوب عنه.الرئىس بري قال امام زوّاره: ان شاء الله خير، ومشيراً الى اهمية لقاء الحريري وباسيل الذي تتوقف عليه امور عديدة، وقال بري: في ضوء هذا التحرك يمكن ان اتحرك انا ايضاً في اطار حسم الموضوع اذا كانت النتائج ايجابية.المصادر المطلعة وصفت الاجواء القائمة بالافضل والجيّدة، ويمكن ان يعوّل عليها، لكن لا نستطيع التفاؤل الا اذا نتج عن لقاء الحريري وباسيل نتائج ملموسة.وفي المعلومات ايضاً ان من بين الافكار المطروحة لحلّ عقدة التيار والقوات هو اعطاء القوات اربع حقائب من دون ان يكون بينها حقيبة سيادية، واشارت المعلومات الى انه في حال جرى تذليل هذه العقبة،...