رغم التفاؤل الذي ساد بعد لقاء بيت الوسط، بين رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ ورئيس "​التيار الوطني الحر​" وزير الخارجية والمغتربين ​جبران باسيل​، فإن المصادر المواكبة أبلغت أن الايجابية الوحيدة التي حصلت هي إعادة اللقاءات بين الرجلين بعد توقفها لفترة طويلة، وهذا من شأنه تقريب المسافات بشأن السعي لتأليف الحكومة، لكن المصادر جزمت أن التباينات لا تزال على حالها بشأن أحجام الكتل، رغم تقديم الحريري سيناريوهات عدة لم تحل المشكلة لكنها فتحت كوة في الجدار القائم. وذكرت المصادر أن الإيجابيات لا يمكن أن تنبع إلا من خلال تنازل جماعي متبادل، وهو لا يبدو متوافراً حتى الساعة.

وعلى الرغم مما يقال، فإن الحريري، المستعجل على ولادة الحكومة، دفع من خلال حراكه المتجدد صفة التعطيل عن العامل الخارجي، أي ​السعودية​، حسب مصادر كتلة "المستقبل" النيابية.

وأشارت المصادر المواكبة لعملية التأليف، إلى أن المشاورات بين رئيس المجلس النيابي ​نبيه بري​ والحريري وباسيل تعطي زخماً جدياً، كون بري أبدى الإستعداد...