قد لا يختلف اثنان ان الوضع الامني في محافظة بعلبك الهرمل شكل انعطافة ايجابية ونقلة نوعية سريعة نحو الافضل، وباتت المنطقة تنعم بالهدؤ الامني التام، ولم تعد تسمع ولو بحادثة امنية ولو  بسيطة، وغابت عمليات السرقة عن الساحة كما لم يعد يسمع عن اي عملية لاطلاق النار العشوائي الذي كان سيّد المشهد بمناسبة او بدون مناسبة، بعدما تمكنت القوى الامنية من فرض وجودها وحضورها الامني والعسكري، وقد حققت الاجهزة وبفضل تعاونها نقلة نوعية ايجابية لطالما حلم بها البقاعيون وهي ان دلت على شيء فهي الدليل الفعلي على نجاحات القوى الامنية ممكنة وليست مستحيلة وعلى ان الدولة لو ارادت فعل شيء لفعلت، وهذا ما تمكنت من ترجمته على الارض  بعدما تمكنت من بسط سلطتها، وتوسيع انتشارها الامني عند مداخل القرى وفي الخواصر الرخوة التي كان العابثون يستخدمونها مسرحا لعملياتهم الليلية للأخلال بالوضع الامني في عمليات السلب والخطف والاعتداء على الموطنين بقوة السلاح وعلى النازحين السوريين خلال تنقلاتهم في الليل والنهار في...