يجمع المراقبون على ان غداء عين التينة وعشاء بيت الوسط ليسا وليدا ساعتيهما انما جاءا بعد مخاض طويل، املا في كسر حدة المواقف وفتح كوة في جدار أزمة التأليف، من ضمن «سلّة» واحدة متكاملة، تفاديا لسيناريو تذليل عقدة وبروز أخرى، على ما يسعى اليه الرئيس المكلف.مصادر في التيار الوطني اعتبرت  ان اجواء لقاء بيت الوسط كانت ايجابية، حيث بدا الرئيس المكلف اقرب الى وجهة نظر التيار الوطني الحر واكثر اقتناعا بما طرحه الوزير جبران باسيل، الذي اعاد التأكيد على رأيه الذي ينطلق من حسابات واضحة افرزتها الانتخابات النيابية الاخيرة على اساسها النسبي، وهو ما ينعكس ايضا على مطالب وليد بيك، آملة ان تنجح اتصالات عطلة نهاية الاسبوع «للشيخ سعد» في احداث الخرق المطلوب لتبصر الحكومة النور الاسبوع المقبل.واكدت المصادر ان زيارة الرئيس المكلف جاءت لتبين مجموعة نقاط ابرزها:- أقرن رئيس حزب التيار الوطني الحر القول بالفعل ولبى فورا دعوة رئيس الحكومة، رغم ارتباطه بمناسبة اخرى بناء لموعد سابق.- جاء الاجتماع ردا على...