يا أهل الغرب...باستطاعة أساطيلكم أن تدخل الى غرف نومنا. باستطاعة جنرالاتكم أن يتدخلوا حتى في اختيار طول، وعرض، دشداشاتنا. باستطاعة رؤسائكم أن يأكلوا لحومنا. باستطاعة استخباراتكم أن تثير غرائزنا، وأن تشعل الحروب بيننا حتى آخر برميل نفط. حتى آخر جثة من بقايا السيد آدم..أي فظاعة حين تتحدثون عن حقوق الانسان؟ نحن راضون بأحوالنا. حقوق الدجاج تكفينا. لا تتصوروا مدى تلذذنا بالعصا تنهال على ظهورنا. عشر سنوات سجن، وألف جلدة، ثمن بضع كلمات. أين المشكلة؟من قال لكم أن الحاكم عندنا ينبغي ألاّ يكون الحاكم بأمر الله؟ الحاكم بأمر الشعب؟ هذه بدعة نحاسب عليها في يوم الدين. الشعب!! لا مكان في «لسان العرب» لهذا المصطلح الهجين. نحن عبيد أصحاب الجلالة، عبيد أصحاب السمو. عبيد أصحاب الفخامة.لماذا تلقون بالحجارة على رؤوسنا؟ ملوكنا، وأمراؤنا، ورؤساؤنا، أرسلهم الله الينا مثلما يرسل أنبياءه. مفتي ديارنا يقول ان حكامنا، في الترتيب الالهي،  قبل الأنبياء، وقبل الملائكة. حدقوا، مليّاً، في الصور، وفي الشعارات , وفي...