كأي جدة محبة لأحفادها، خصصت الملكة إليزابيث الأم بعضا من أموالها التي تدخل ضمن الميراث، لحفديها الأميرين هاري وويليام.

وبطبيعة الحال، لا تنقص الأميران هاري وويليام الأموال، فهما يحصلان عليها من عدة مصادر، كما كان لكل منهما عمل مدفوع الأجر في الماضي، ولكنهما حصلا على قسم كبير من ثروتهما عن طريق الميراث، حيث تركت لهما أمهما الأميرة ديانا وجدتهما الكبرى المال في وصيتيهما.

وبينما قسمت ديانا الميراث بينهما بالتساوي، قررت الملكة إليزابيث ترك أموال للأمير هاري أكثر من أخيه الأكبر، وهذا لا يتعلق بتفضيل الملكة لهاري أو وجود مشكلة بينها وبين ويليام، بل إن هناك سببا مدروسا للغاية يكمن وراء هذا التصرف.

فقبل سنوات من وفاتها، وضعت الملكة الأم جزءا كبيرا من أموالها في صندوق لجميع أحفادها، وتقاسم هاري وويليام حوالي 14 مليون جنيه إسترليني من هذا الصندوق، حيث حصل هاري على الجزء الأكبر منها، بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية.

وعندما تموت الملكة إليزابيث الثانية ويصبح الأمير تشارلز ملكا،...