اعداد الفريق العلمي في «الديار» والموقع الالكتروني

هل يُعتبر لبنان بيئة حاضنة لمرض السرطان، وهل أدّى التلوث وأزمة النفايات الى ارتفاع نسبة الإصابة به، وما هو تصنيف لبنان ضمن الدول التي تعالج هذا المرض الخبيث؟

أسئلة عديدة يطرحها المواطن اللبناني، ويجيب عليها رؤساء أقسام الدم والأورام في مستشفى الجامعة الأميركية ومستشفى أوتيل ديو ومستشفى الروم.

البروفسور ناجي الصغير لـ «الديار» : نسبة السرطان تزايدت في لبنان أكثر من الدول العربيّة

العلاجات مُتوفّرة... المرضى يأتون من أوروبا وكندا وأميركا... ويجب أن يكون هُناك رقابة من الدولة

رئيس قسم امراض الدم والسرطان في مستشفى الجامعة الأميركية البروفسور ناجي الصغير يقول: «لدينا في لبنان 8500 حالة جديدة من مرضى السرطان تنقسم بين الرجال والنساء، هذا العدد من عشر سنوات اما اليوم فوصل الى 12500 حالة، لكن عدد سكان لبنان تزايد من 4 مليون الى 6,2 مليون نسمة»، واشار الى ان «التلوث في لبنان والنفايات القديمة والمتراكمة لا شك ان لها تأثيراً على الصحة كما ان التدخين الذي يزيد طبعا من نسبة السرطان في لبنان بما ان 50% من الشعب اللبناني اصبح من المدخنين فالدخان يسبب سرطان الرئة والانف والحنجرة والمبولة وغيرها، ويجب محاربة هذه الافة خاصة عند المراهقين من خلال زيادة سعر علبة الدخان بعدما اثبتت دراسات ان هذه الطريقة تؤدي الى تقليص عدد المدخنين».

وتطرق الى مشكلة المبيدات المحظورة في بعض الدول والتي يستعملها المزارعون اللبنانيون، كما يجب ان يكون هناك إرشادات للمزارعين عن عملية رش الخضار والفاكهة وتوقيتها الصحيح.

} سرطان الثدي لدى النساء }

وقال البروفسور الصغير ان الكشف المبكر لسرطان الثدي عند النساء يعتبر ضرورياً من خلال صورة الـ«Mammography» بعد سن الأربعين، وزيارة الطبيب مرة سنويا من الطرق التي تساهم في اكتشاف المرض مبكرا بالتالي يكون الشفاء اسرع دون الحاجة لاستئصال الثدي كليا، ولا حتى الحاجة للعلاج الكيميائي.

ولفت الى ان سرطان عنق الرحم هو عبارة عن فيروس يسبب الالتهاب الذي يتفاعل بعد 15 او 20 عاما ويتحول الى سرطان، اليوم يقوم الأطباء باستعمال طعم للفتيات والفتيان بعمر 11 عاما وما فوق أي قبل البدء بالعلاقات الجنسية وهنالك ضرورة للتطعيم باكرا لتجنب الإصابة بالسرطان في المستقبل، وهذا الطعم يكلف حوالى 100 دولار للمرة الواحدة.

} نسبة السرطان في لبنان }

واكد البروفسور الصغير الى ان نسبة السرطان في لبنان تزايدت اكثر من الدول العربية المجاورة وسيصبح لبنان مثل الدول الأوروبية وأميركا بنسبتهما العالية، ويعود السبب الى نوعية الحياة والاعتماد بشكل كبير على الطعام الجاهز والوجبات السريعة غير الصحية في حين ان المطبخ اللبناني موصوف بالمكونات الصحية التي يتضمنها والتي من شأنها ان تقلل نسبة الاصابة بالسرطان وامراض القلب، لافتا الى ضرورة تناول الخضار والفاكهة خاصة عند الفئات العمرية الصغيرة.

} العلاجات المتوفرة }

وشدد على ان العلاجات كلها متوفرة، بعض الادوية مكلفة ولكن متوفرة لكن ذلك لا يمنع انها قد تنقطع أحيانا، واشار الى ان وزارة الصحة تعطي ادوية للأشخاص المحتاجة، لكن يجب ان يكون هنالك سياسة صحية دائمة.

ولفت الى ان المرضى يأتون الى لبنان من اوروبا وأميركا وكندا، وهنالك ادوية يتم استيرادها الى لبنان قبل فرنسا اوأميركا، كما ان في لبنان مؤسسات تصوير شعاعي كثيرة ويستضيف لبنان مؤتمرات دولية، لدينا اهم العلاجات، أطباء تخصصوا خارجا وعادوا للعمل، ونحاول نــشر المــعلومات الحديثة قدر المستطاع.

وختم البروفسور الصغير: بالرغم من الرقابة الذاتية الا انه يجب ان يكون هنالك رقابة من الدولة على مراكز التصوير الشعاعي، وعلى الادوية الموازية لتلك الحديثة.

البروفسور جوزف قطان لـ «الــديار» : الكشف المبكر للمرض ساهم في ارتفاع نسبة الشفاء

لبنان مُتقدّم جداً طبياً لانفتاحه على كلّ مدارس الطبّ في العالم

رئىس قسم الدم والاورام في مستشفى «اوتيل ديو» الجامعي البروفسور جوزف قطان قال: بعد تأسيس مكتب إحصاءات السجل الوطني للسرطان في لبنان عام 2003 بمساعدة من السفارة الإيطالية، أصبح لدينا ارقام دقيقة حول نسبة الاصابة بالمرض حيث يتم جمع المعلومات عبر الابلاغ عن الحالات من قبل القطاع الصحي وجمع المعلومات من المستشفيات والمختبرات التشخيصية، فيما كان الاعتماد سابقا على إحصاءات منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.

اضاف: وبحسب إحصاءات السجل الوطني للسرطان منذ عام 2003 وحتى 2015، تبيّن أنّ نسبة الإصابة بمرض السرطان في لبنان هي 180 الى 200 حالة جديدة على 100 ألف شخص، اليوم ارتفع الرقم ليصل الى 260 و 270 حالة جديدة على 100 الف شخص.

قد يكون هذا الرقم غير دقيق نتيجة خطأ احصائي، يقول البروفسور قطان، «ولكن هنالك حقيقة وهي ان ما قبل عام 2010 وبعده ارتفعت نسبة الإصابة بهذا المرض الخبيث».

} التهويل الإعلامي ودور التلوث

في ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان }

وشدّد قطان على انه مع الوقاية ولكن ضدّ التهويل الاعلامي الحاصل، صحيح ان نسبة الاصابة بالمرض في لبنان تزداد وتعتبر مرتفعة مقارنة ببعض الدول العربية المجاورة، لكنها ليست اعلى من الدول الاوروبية وأميركا، ولفت الى انه قد يكون التلوث والتدخين والشمس والنفايات وعوامل أخرى السبب، ولكن الامر ليس كما يتم الترويج له إعلاميا، هنالك رقم يتضاعف لكن ليس فقط في لبنان بل في دول العالم كافة.

اضاف: هناك دول أوروبية مثل الدول الاسكاندينافية حيث نسبة التلوث فيها أقل من باقي الدول ومع ذلك لديها نسبة مرتفعة من الإصابات بمرض السرطان.

ويعطي مثالا آخر عن التوتر العالي، «لا يوجد دليل علمي على انه مسرطن، ففي حين اثبتت دراسة استرالية انه مسرطن، قابلتها من جهة أخرى دراسة أميركية أثبتت العكس».

وعن تلوث المياه كمسبّب للسرطان قال البروفسور قطان: ان هذا الامر ليس مثبتا، ولكن الأكيد هو انه يسبب ضررا كالإسهال وامراض المعدة وامراض المصران ولكن بعض الامراض الجرثومية العادية التي تسبب التهاب المصران قد تتحول الى سرطان ومن هنا يجب محاربتها، اضاف: «حتى ولو لم يكن هنالك برهان على ان بعض الأمور تسبّب السرطان الا انه يجب اتخاذ إجراءات للوقاية، خاصة في ما يتعلق بموضوع النفايات والتوتر العالي والمصانع ومصبات الأنهر...وغيرها».

} أكثر أنواع السرطان التي تصيب النساء والرجال }

وقال: تتشابه الإحصاءات في لبنان مع الدول الغربية حول نوع السرطان الأول الذي يصيب النساء وهو سرطان الثدي، والنوع الأول الذي يصيب الرجال وهو سرطان البروستات، اما النوع الثاني الذي يصيب الجنسين فهو سرطان الرئة يليه سرطان المصران ثم سرطان المبولة والمثانة.

وتابع البروفسور قطان: يشهد لبنان ارتفاعا في نسبة الإصابة بسرطان المبولة، ويُعدّ التدخين (سواء السجائر ام النرجيلة) المسؤول الأول عن ذلك، بالإضافة الى وجود معدن في المياه يسبب ذلك، وهو ما توصلت اليه دول أوروبية منها بلجيكا حيث كانت لديها نسبة إصابات عالية بسرطان المبولة، واشار الى: انه في لبنان وخاصة الجامعة اليسوعية يتم اجراء دراسات إحصائية على هذه الظاهرة أي سرطان المبولة حيث نسبة الإصابة مرتفعة.

} الوقاية والكشف المبكر }

عن الفحوصات التي يمكن اجراؤها للوقاية يشير البروفسور قطان إلى ان الكشف المبكر ساهم كثيرا في تخفيف نسبة الوفاة وارتفاع نسبة الشفاء، مثل فحص عنق بيت الرحم وفحص الثدي عند النساء، وفحص الـPSA للبروستات ومنظار المصران عند الرجل بعد بلوغه الخمسين من العمر.

وعن سبل الوقاية الأولى يقول انها تكمن في تجنب العوامل المسببة لمرض السرطان، ومنها: الاقلاع عن التدخين لحماية المبولة والحلق والرئة، شرب الكحول باعتدال لحماية الكبد، تجنب التعرض للشمس في فترة الظهيرة، تناول الطعام الصحي والتخفيف من الدهون الحيوانية.

} تصنيف لبنان بين الدول العربية المجاورة في علاج السرطان }

ويصنّف البروفسور قطان لبنان في مركز متقدم جدا طبيا بين الدول العربية نظرا لانفتاحه على كل مدارس الطب في العالم، فنرى الخريجين من اميركا وأوروبا وغيرها من الدول يبرعون في هذا المجال، بالإضافة الى مواكبة الأطباء للمؤتمرات الدولية، وسرعة لبنان في تأمين الادوية الحديثة، ويتم استقدام أي دواء حديث الى البلاد فور اعتراف أوروبا أو أميركا به. بالإضافة الى تأمين الآلات الحديثة مثل الـ «Pet Scan» التي تمّ استقدام عشرة آلات منها الى لبنان بأقل من شهر واحد فيما باقي الدول العربية تملك منها آلة او اثنتين.

} طرق العلاج }

وتحدّث البروفسور قطان عن طرق علاج مرض السرطان حيث كانت تعتمد سابقا على الجراحة والاشعة والعلاج الكيميائي فكان يقتل الخلايا الخبيثة والجيدة من دون تفريق بينهما، ثم تمّ ابتكار علاج(Targeted Therapy) وهو علاج موجه الى الخلية السرطانية، يستهدفها فيشلّها ويقتلها دون إلحاق الأذى بالخلايا السليمة.

وأشار الى نوع من أمراض السرطان كان مميتاً في السابق وهو اللوكيميا، لكن مع ابتكار الادوية الحديثة أصبحت نسبة الشفاء منه مرتفعة، حيث يتم إعطاء حبة دواء موجهة الى حيث الحمض النووي المكسّر في قلب الخلية فتصحّح الخلل ويختفي المرض لاكثر من عشر سنوات الى ثلاثين سنة، ثم يتم إعطاء حبة دواء أخرى بعد زوال مفعول الحبة الأولى.

ولفت الى ان: سرطان الرئة منتشر أيضاً في لبنان وقد يُطبّق على بعض الحالات اعطاء حبوب دواء للمريض تُغني عن العلاج الكيميائي.

وعن العلاج الشخصاني قال: انه يؤدي الى ارتفاع في نسبة الشفاء، حيث تتم معالجة كل حالة سرطانية بدقة بعد كشف نوعها من خلال الفحص المتطور للحمض النووي، لتحديد المضادات الحيوية لكل نوع التهابات، ويتم اعطاء الدواء بحسب الحالة المشخصة.

وعن العلاج المناعي قال البروفسور قطان: تستخدم أدوية للمناعة تحدّد الخلايا السرطانية وتقتلها في المكان المناسب من دون أي تأثيرات جانبية، فسرطان الجلد على سبيل المثال لم يكن العلاج الكيميائي يوقفه الى ان تمّ اختراع العلاج المناعي وكان سببا بإطالة فترة شفاء المريض.

البروفسور جوزف مقدسي لـ «الديار» : إختلفت مرحلة العلاج من الكيميائي الى المناعي

النفايات والمياه والهواء والأشعّة عوامل ليس لها علاقة مُباشرة بالسرطان

رئيس قسم امراض الدم والسرطان في مستشفى الروم البروفسور جوزف مقدسي اكد ان حالات السرطان في تزايد ليس فقط في لبنان بل في المنطقة كلها وكل دول العالم، لمعرفة ان كانت نسبة التزايد اكثر من غيرنا يجب ان يكون لدينا سجل وطني للسرطان، للأسف حتى الان ليس لدينا سجل وطني للسرطان دقيق مثل الدول المجاورة كسوريا والعراق والسعودية.

واكد ان الأرقام الموجودة في لبنان هي كناية عن احصائيات عندما يأتي المريض ويتم تشخيص حالته واصابته بالسرطان يتم تحويل ملفه الى وزارة الصحة، حيث تجمع ويتم احصاؤها، لكنت بهذه الطريقة لا يمكن معرفة عمق هذه الحالات واسبابها وأسباب تزايدها، واينما كان انتشارها الجغرافي اذا ما كان بمحيط المصانع او المعامل اكثر من غيرها او السبب الطعام لايجاد المخاطر التي تزيد نسبة الاصابة بالسرطان.

} سرطان الثدي عند النساء }

ولفت الى ان سرطان الثدي عند النساء يشكل 40% من مجمل أنواع السرطان، لهذا السبب هنالك تركيز على هذا النوع وحملات توعية كثيرة للقيام بالصور الشعاعية التي تسمح بالكشف المبكر للمرض بالتالي ممكن اجراء علاج جراحي يؤدي الى الشفاء بنسبة تتعدى الـ 90% من دون الحاجة الى العلاج الكيميائي، ولفت الى ان 75% من الحالات يأتين في مرحلة مبكرة و25% في مرحلة متقدمة جدا لا شفاء منها.

اضاف: اما نوع السرطان الثاني عند النساء هو سرطان عنق الرحم، والذي يتم الكشف المبكر عنه من خلال فحص عنق الرحم مرة واحدة سنويا من شأنه تقليل نسبة الإصابة بالمرض.

} سرطان البروستات عند الرجال }

اما عند الرجال سرطان البروستات يضيف البروفسور مقدسي، هو الأكثر انتشارا، ويتم الكشف عنه من خلال فحص دم الـPSA واذا كانت النتيجة إيجابية وعالية المفروض التوجه الى طبيب المسالك البولية للقيام بالفحوصات اللازمة، واشار الى ان على الرجال اجراء هذه الفحوصات فوق الخمسين عاما، الا في حالة وجود السرطان في العائلة عندها يجب اجراء الفحوصات في عمر ابكر.

} التلوث في لبنان وعلاقته بالسرطان }

واكد البروفسور مقدسي ان التلوث في لبنان كالنفايات والمياه والهواء حتى الاشعة هي مجموعة عوامل ليس لها من علاقة مباشرة بالسرطان، واعتبر ان كلام المسؤولين في الاعلام عن ان هنالك مواد مسرطنة هنا او هناك هو كلام غير مسؤول وغير علمي، ولا اثباتات علمية، كلام يأتي في سياق تخويف الناس.

ورأى ان هذا التلوث قبل ان يسبب السرطان الذي يحتاج الى مرحلة زمنية طويلة حتى يبدأ يفتك بالجسم، يؤدي الى مشاكل الربو والعدوى ومشاكل الحساسية وعليهم العمل على حلها قبل السرطان، إضافة الى المزروعات في البقاع التي تروى بمياه المجارير فهي قبل ان تسبب السرطان ستسبب الاسهال وامراض أخرى.

} علاج السرطان في لبنان }

واكد البروفسور مقدسي ان لبنان هو البلد الأول في علاج السرطان وكل دواء معترف به عالميا موجود في لبنان والسبب يعود لسوق الدواء المفتوح ووجود وكلاء لبنانيين لمعظم الشركات في العالم يمكنهم استيراد الدواء وتسجيله في وزارة الصحة، لكن المشكلة هي في تكلفة الدواء الباهظة على المريض وهذه المشكلة عالمية وليست محصورة في لبنان.

وقال: اختلفت مرحلة العلاج من الكيميائي الى تهديف العلاج، الذي يستهدف نوع من الخلايا السرطانية وصولا الى العلاج المناعي الذي يستهدف جهاز المناعة في الجسم ويحفز هذا الجهاز لمحاربة السرطان، واشار الى ان هذا العلاج مكلف جدا، ولا يمكن استخدامه للجميع فهو معني بمرض معين ومرحلة معينة.

واكد: ان الهدف من هذه العلاجات الغاء العلاج الكيميائي في السنوات المقبلة وصولا الى الغائه كليا خلال عشر سنوات في الدول الغنية، اما في الدول الفقيرة فسيضطرون لاستعمال العلاج الكيميائي لانه ارخص، واكد البروفسور مقدسي ان في لبنان المستوى العلاجي افضل بأشواط من الدول الأخرى كسوريا والعراق والأردن وايران والفرق كبير وما من دولة تؤمن العلاج دون أي كلفة إضافية مثل وزارة الصحة في لبنان.

} العوامل المسببة للسرطان }

واكد: ان هناك عوامل لا يمكن للإنسان التحكم بها وتغييرها كالعمر والجنس والهواء وهناك عوامل أخرى يمكنه التحكم بها وتغييرها، مثل الرياضة التي تقلل بشكل كبير نسبة الاصابة السرطان، الطعام الصحي الخالي من الدهون، الذي يقلل من خطر الاصابة بسرطان الأمعاء، التدخين وهو معضلة المعضلات في لبنان على كل الفئات العمرية، وسنرى سيئاته بعد عشر سنوات، اضاف: وعلى الدولة اللبنانية ان يكون منع التدخين من اولياتها ليس فقط لانه مسبب أساسي للسرطان بل المسبب الرئيسي للسكتة القلبية وامراض الرئة والربو وكلفة علاج هذه الامراض باهظة جدا على الدولة.

} عامل الوراثة }

وختم البروفسور مقدسي حديثه قائلاً: اذا كان احد افراد العائلة مصابا بالسرطان خاصة سرطان الثدي ليس بالضرورة ان يرث الأولاد المرض ، فللتأكد من ان السرطان وراثي على المريض المصاب اجراء «فحص وراثي» للتأكد من وجود بصمة وراثية في الجينات واذا تبين عدم وجود هذه البصمة لا يمكن للمريض نقل المرض للشخص الاخر، كما على الشخص السليم القيام بالفحص نفسه لمعرفة ان كان يملك البصمة الوراثية نفسها وليس غيرها.