أعلنت تركيا الحرب على الجيش السوري دون ان تعلن ذلك رسمياً بل طلبت القيادة التركيا من عشرات الاف الإرهابيين الاستنفار والانتقال الى ادلب وخوض أكبر معركة ضد الجيش العربي السوري اذا حاول اقتحام ادلب وطلبت من كافة الوحدات الإرهابية المجاورة الى ادلب القتال هناك ضد الجيش السوري وذكرت جريدة يني شفق التركية المقربة من السلطات في انقرة ان الجيش التركي اصدر التعليمات للحشد العسكري من جيش السوري الحر والإرهابيين والمتطرفين التوجه لمحاربة الجيش العربي السوري.

واليكم جزء مما تسرب من جريدة يني شفق التركيا القريبة من الجيش التركي في وكالة روسيا السوم بالتفاصيل:

الخبر كما صدر من العاصمة التركيا انقرة في جريدة يني شفق:

أوعز الجيش التركي لقوات المعارضة السورية المتعاونة معه، على رأسها "الجيش السوري الحر"، بالاستنفار العسكري والاستعداد لنقل وحدات كبيرة من محافظة حلب إلى إدلب المجاورة شمال سوريا.

الجيش السوري ينشر "تعزيزات ضخمة" شمال حلب استعدادا لعملية إدلب

"الجيش الوطني السوري": قد نتوحد مع قوات المعارضة في إدلب إذا اقتضت الضرورة

وذكرت جريدة "يني شفق" التركية المقربة من السلطات في أنقرة عبر تقرير نشرته اليوم الاثنين: "أصدر الجيش التركي تعليمات بالاستعداد للحشد العسكري إلى وحدات الجيش السوري الحر المتمركزة على طول خط عفرين وإعزاز وجرابلس والباب وتشوبانبي".

وأوضحت الصحيفة أن قيادة القوات التركية طلبت في التعليمات المرسلة إلى "الجيش السوري الحر" تقديم تقارير عن أعداد الجنود وكميات الأسلحة والذخائر المتوفرة لديهم و"الاستعداد للتعبئة العسكرية".

وأشار التقرير إلى أن تركيا تخطط للعمل في إدلب عبر واجهة ما يسمى بـ"الجيش الوطني" السوري، الذي يجري إنشاؤه شمال سوريا منذ أوائل 2018 في مناطق عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" من المقاتلين الناشطين في إطار فصائل "الجيش السوري الحر"، وتتضمن هذه القوة حاليا، حسب معلومات "يني شفق"، 30 ألف عنصر.

وبينت الصحيفة: "في الوقت الذي سيبقى 10 آلاف منهم في المنطقة سيتم نقل 20 ألفا إلى إدلب. وبتجمع كل الفصائل فيها سيصل عدد المقاتلين تحت مظلة جبهة الوطن إلى 30 ألف مقاتل".

وأسس "الجيش الوطني السوري" بإعلان مما يسمى بـالحكومة السورية المؤقتة التي تتخذ مقرا لها في تركيا يوم 30 ديسمبر 2017 من فصائل "الجيش السوري الحر" جنوب غرب سوريا.


وفشلت مساع عديدة لتوحيد مسلحي المعارضة إذ عرقلتها منافسات محلية وفي بعض الأحيان تعارض أهداف الدول الأجنبية، لكن متابعين اعتبروا سابقا أن الوضع قد يختلف بالنسبة "للجيش الوطني" نظرا للوجود التركي على الأرض، وأشاروا إلى أن هذه القوة قد تشكل عقبة كبيرة أمام استعادة الحكومة السورية السيطرة على إدلب.

وتمثل هذه المحافظة السورية المحاذية لجنوب غرب تركيا معقلا أخيرا للمسلحين في سوريا حيث تسيطر على أكثر من 70 بالمئة من أراضيها فصائل مسلحة على رأسها "هيئة تحرير الشام" (تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي سابقا)، وكانت إدلب خلال السنوات الأخيرة وجهة لعشرات الآلاف من المسلحين والمدنيين الذين تم إجلاؤهم من مناطق عدة كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة أبرزها مدينة حلب والغوطة الشرقية لدمشق.

وأشارت السلطات السورية مرارا في الفترة الأخيرة، بما في ذلك على لسان رئيس البلاد، إلى أن تحرير محافظة إدلب سيمثل أولوية بالنسبة للجيش السوري في عملياته المقبلة، فيما تجري الاستعدادات لشن العملية ذلك وسط تحذيرات دولية بما في ذلك على لسان الأمم المتحدة وتركيا والولايات المتحدة، من تداعيات محتملة كارثية لأي عملية واسعة في المنطقة بالنسبة للمدنيين المحليين الذين يقدر عددهم بنحو 4 ملايين شخص.

ومنذ بدء التوتر في هذه المنطقة تصر تركيا، باعتبارها ممثلا للمعارضة السورية المعتدلة في إطار عملية أستانا التفاوضية التي تشارك فيها أيضا روسيا وإيران، على ضرورة تعزيز نظام الهدنة في إدلب.

وتعهد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إثر قمة طهران الثلاثية بين تركيا وروسيا وإيران، 7 سبتمبر، بأن بلاده لن تقف متفرجة حال قتل آلاف المدنيين الأبرياء في سوريا، ولن تكون "شريكة في مثل هذه اللعبة".


شارل ايوب