بعد ان طلبت تركيا من المنظمات التكفيرية الارهابية الانسحاب من محيط عفرين وريف حلب في اعزاز ومن منطقة تل ابيض ومن الجيش السوري الحر المنشق بالذهاب الى ادلب لقتال الجيش العربي السوري قامت الطائرات الروسية بمراقبة الاوتوسترادات ما بين حلب وادلب وما بين منطقة دير الزور باتجاه ادلب.

وبعد اكتشافها مواكب سيارات رباعية الدفع وآليات مدرعة على اوتوستراداي حلب – ادلب ودير الزور – ادلب قامت بقصفهم والمواكب تزيد عن 600 رباعية الدفع وآليات مدرعة، والحقت بهم خسائر فادحة، وتدمير شبه شامل، واحترقوا على الطرقات وتوقفت المواكب عن السير في اتجاه ادلب.

ويعتقد مراقبون ان القتلى هم بالمئات والجرحى بالالاف، سواء القادمين من ريف حلب في اعزاز ام من منطقة عفرين، ام من منطقة قوباني او من المنطقة المجاورة لمدينة الباب، ودمرتها الطائرات الروسية تدميرا كاملا ومنعت وصولها الى مدينة ادلب.

وارادت روسيا ان تقول الى تركيا ان لا تتدخل في معركة ادلب، وان قرار اقتحام ادلب امر لا رجوع عنه، وان الجيش العربي السوري بدعم الطيران الروسي القوي سينطلق في ساعة الصفر ويقتحم محافظة ادلب ويعيدها الى شرعية النظام السوري برئاسة الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد.