انتحر الطبيب السعودي عبد اللطيف الخاني وهو طبيب تخرج في كندا ثم تخصص لمدة خمس سنوات في جراحة العامود الفقري وبعدها مارس عمله لمدة اربع سنوات في العمليات الجراحية وتفوق في مستشفيات كندا.

وهو يعيش مع عائلته أي زوجته وست أولاد، بعدما سحبت السفارة السعودية منه جواز سفره السعودي وابلغته سحب الجنسية السعودية منه أيضا أمضى ثلاثة أسابيع في المنزل دون ان يذهب الى علمه في المستشفى المختص بالعظم والعمود الفقري.

وليلة الثلاثاء تناول كمية من مادة البوتاسيوم التي توقف القلب ووجد صباحا وقد توفي وهو في سريره.

وقد كتب رسالة الى ملك السعودية الملك سلمان بن عبدالعزيز صادرها البوليس الكندي رغم مطالبة زوجته بالرسالة لكن تحقيق البوليس الكندي لم يسلم الرسالة قبل اكمال تشريح جثة الطبيب الذي انتحر وكامل تفاصيل القضية.

وقد نشرت الصحف الكندية والتلفزيون الكندي عبر كادر اسود خبر انتحار الطبيب السعودي وخبر سحب جواز سفره وسحب الجنسية السعودية منه، وعدم قرته على زيارة وطنه المملكة العربية السعودية بعد ذلك.

وقد شهدت وسائل التواصل الاجتماعي في كندا وأميركا حملات عنيفة على السعودية واستنكار لها التجبير ضد الطبيب المتفوق في جراحة العمود الفقري والعظم، ووصل عدد الذين قاموا بتغريدات على وسائل التواصل الاجتماعي الى اكثر من 58 مليون شخص خلال ست ساعات بعد خبر اعلان انتحار الطبيب السعودي الذي امضى اكثر من 16 سنة في التخصص في كندا ثم العمل في التخصص بجراحة العمود الفقري ثم الدخول في نقابة أطباء جراحة العمود الفقري والذي كان احد ابرزهم.



وهاجم المواطنون الكنديون والأميركيون القرار السعودي بسحب جواز سفره وجنسيته وحملوا السلطات السعودية سبب موت وانتحار الحزين الطبيب السعودي وطالبوا بنشر رسالته وفق ما تسرب من انباء ففي الرسالة مضمون يودع فيه زوجته وأولاده ويسألون مسامحته على الانتحار لانه فعل ذلك لشدة حزنه لانه كان مخلصا لمملكة السعودية وتخصص في كندا ليعود لاحقا للعمل على بناء مستشفى في السعودية لجراحة العمود الفقري بالطريقة المتقدمة المتبعة في كندا والاوليات المتحدة لكن تم حرمانه عبر القرار الملكي من زيارة السعودية بعد سحب جواز سفره وتجريده من الجنسية السعودية حيث كتب "اني احب وطني المملكة العربية السعودية كما احب عائلتي واولادي وكما أحببت الشعب الكندي الذي قام برعايتي وافساح المجال لي بالعمل كجراح دون أي تفرقة بينه وبين الأطباء الكنديين رغم انه سعودي الجنسية.

" مصادر: وسائل التواصل الاجتماعية الأميركية والكندية- بيان نقابة أطباء جراحة العمود الفقري في كندا".