ذكرت 3 مصادر من الوكالات الروسية الرسمية ان بياناً صدر في موسكو قالت فيه روسيا لتركيا ان مسؤوليتك هي سحب الارهابيين من ادلب كي يعود السلام والاستقرار الى محافظة ادلب السورية وتعود للشرعية السورية ويبدو ان في قمة مدينة تبريز في ايران التي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب اردوغان والرئيس الايراني حسن روحاني حصل خلاف روسي تركي حول دخول الجيش السوري بدعم الطيران الروسي الى محافظة ادلب ورفضت تركيا الدخول الى ادلب بحجة اسباب انسانية فقال الرئيس فلاديمير بوتين وفق وكالة الانباء الايرانية للرئيس التركي رجب طيب اردوغان "ان الاسباب الانسانية والظلم ضد اهالي ادلب هو وجود 75 الف ارهابي اسلامي تكفيري ارسلتهم انت يا حضرة رئيس تركيا عبر الحدود التركية الى محافظة ادلب وهم يعذبون مليونين ونصف مليون مدني سوري في محافظة ادلب وعليك سحب ارهابييك والارهابيين الذين ارسلتهم الى ادلب اذا كنت تتحدث عن اسباب انسانية واني اتعجب كرئيس لجمهورية روسيا الاتحادية ان تقف دولة تركيا الديمقراطية ورئيس جمهوريتها حضرتك الرئيس رجب طيب اردوغان الى جانب ودعم المنظمات الارهابية التكفيرية الاسلامية في ادلب وتطلب عدم تخليص مليونين ونصف مليون مواطن في ادلب من هؤلاء الاسلاميين الارهابيين التكفيريين الذين ارسلتهم مع كامل الاسلحة الى محافظة ادلب.

ان روسيا لن تقبل بأي شكل من الاشكال بقاء اهالي محافظة ادلب تحت تعذيب الارهابيين الاسلاميين التكفيريين الذين تدعمهم تركيا ورئيس جمهوريتها والجيش العربي السوري سيدخل الى محافظة ادلب واما الطيران الروسي فسيدمر الارهابيين ومواقعهم والقتلة فيهم والمجرمين عبر 60 طائرة مقاتلة روسية موجودة في القاعدة العسكرية حميميم على الساحل السوري عبر غارات نهارية ليلية حتى تدميرهم نهائياً وتخليص الشعب السوري من هؤلاء الارهابيين الاسلاميين والمنظمات الارهابية التكفيرية واذا كنت تريد المحافظة عليهم فما عليك الا استردادهم الى بلدك تركيا وليسكنوا عندك في جمهورية تركيا".

أضافت وكالات الانباء من ايران ان كلام الرئيس الروسي بوتين كان قاسياً وصارماً وانه جعل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يشعر بأن روسيا قد تدخل في حرب مع تركيا وتمنع طائراتها من التحليق مسافة 200 كلم مع الحدود مع سوريا من خلال منظومة الدفاع اس 400 وخاصة منظومة الدفاع اس 600 التي تصل الى سماء عاصمة تركيا انقرة وان روسيا ستمنع ارسال وزيارة 28 مليون سائح روسي الى تركيا وستوقف استيراد خضار وفواكه بقيمة 200 مليار دولار وان الطيران الروسي الحربي سيحلق فوق اجواء تركيا على حدود سوريا وان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما زال حاقداً على اسقاط طائرة تركية لطائرة روسية وقتل قائدها الطيار اثناء هبوطه بالمظلة باطلاق النار عليه من الارض حيث وصل مستشهداً مع مظلته.

تقول انباء طهران من مدينة تبريز ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال " انا تحديت الرئيس الاميركي ترامب وهزمته واسرار وصوله الى الرئاسة الاميركية عندي واسقطه بنشر عشر وثائق فقط امام الشعب الاميركي وانا احتليت ثلث اوكرانيا وقمت بضم شبه جزيرة القرم بكاملها ومصادرة السلاح الاوكراني بكامله الذي كان فيها ومنعت اي طائرة حربية اوكرانية من التحليق على مسافة 400 كلم من حدود اوكرانيا مع روسيا وانا سيطرت على البحر الاسود وعلى بحر قزوين واقمت اكبر حلف استراتيجي مع الجيش الصيني المؤلف من 6 ملايين جندي واكبر تجهيزات لديه والسلاح النووي الذي يملكه وانا بعت تركيا منظومة دفاع اس-400 ومن دونها لا تستطيع تركيا الدفاع عن اجوائها وانا بعت ايران منظومة دفاع اس-400 للدفاع عن اجوائها وانا اوقفت بيع منظومة دفاع اس-400 عن السعودية وانا ربحت الحرب في كامل سوريا والباقي في محافظة ادلب لا يشكل شيء وسأدمر التنظيمات التكفيرية فيها واضربهم جميعاً، انا الذي انتظرت في سوريا وانا الذي موجود في العراق وانا الذي موجود في ايران وانا الذي تسألني اسرائيل والرئيس نتنياهو عن اي عمل للقيام به قبل القيام به، انا ان قمت بقطع الغاز عن الاتحاد الاوروبي فسيعيش جحيما من البرد القارس ولا بديل واذا حاولت قطر تعويض جزء بسيط فسألغي هذه الجزيرة قطر من الخريطة وانا موجود في الهند وانا موجود في كامل افريقيا وفي قلب كوبا على الساحل الاميركي وانا موجود في فنزويلا بالقوة العسكرية التي تؤثر على كامل اميركا اللاتينية فلا يحاول احد تحدي سلطتي ولا قوة روسيا الاتحادية لأن غيري يخاف من اتخاذ القرار اما انا لا اخاف من اي قرار حتى من الحرب النووية الشاملة وقالت وكالات الانباء الايرانية ان الرئيس التركي اردوغان لم يقل كلمة واحدة بل بقي صامتاً ثم وقف الرئيس بوتين وخرج من الاجتماع من القمة الروسية التركية وايران وذهب الى جناحه ولحق به وزير دفاعه شويغو وكبار ضباط الجيش الروسي الذين يأمرون القوة الروسية في آسيا حتى حدود الصين وفي اوروبا وافريقيا واميركا اللاتينية.

" وانا في قلب مصر وانا في قلب ليبيا وانا في قلب الخليج العربي .

وانا أقوم بأكبر مناورة بعد أيام لن يحصل مثلها في التاريخ ولن يجرؤ الجيش الأميركي على القيام بمثلها"