اتصل موظفان كانا يعملان في جريدة الديار حتى سنة 2014 ثم عادوا الى بلداتهم في جسر الشغور واتصلوا هاتفياً انهم شاهدوا طائرات حربية روسية اعتادوا عليها وعلى الأرجح انهم سوخوي وقصفت منطقة خان شيخون ومناطق عدة خاصة مراكز جبهة النصرة بمحيط مدينة ادلب كما قصفت جسر الشغور ومعرة النعمان واهتزت البيوت بعنف كبير كما قال الذين عملوا في الديار ويسكنون منطقة جسر الشغور حيث نزحوا من جسر الشغور الى ضفاف نهر العاصي وقالوا ان الطائرات الروسية قامت بغارة ثانية مكونة من 6 طائرات وقصفت بعنف مناطق في محافظة ادلب لم يستطيعوا تحديدها بالضبط الا انها مراكز جبهة النصرة والمنظمات الإسلامية التكفيرية كما ذكروا ان راجمات صواريخ سورية يعتقدون انها غراد قصفت بعنف مناطق في محافظة ادلب بمئات الصواريخ وان هذه الليلة كانت اعنف غارات روسية لأن الانفجارات كانت ضخمة جداً والنيران ارتفعت لأكثر من 20 متراً في الفضاء وقام أعضاء جبهة النصرة والتنظيمات التكفيرية بإجبار المرضى المدنيين على الخروج من المستشفيات لوضع عناصره في المستشفيات لمعالجتهم وان عشرات القتلى يعتقد انهم سقطوا نتيجة الغارات الروسية ولازالت أصوات الطائرات فوق محافظة ادلب تحلق بكثافة كما ان راجمات صواريخ يعتقد انها غراد مستمرة بقصف عنيف على ادلب وقد توجه بعضهم باتجاه طريق سهل الغاب ومنهم من لجأ باتجاه مدينة جوري وريف اللاذقية ومناطق في ريف حلب بسياراتهم المدنية وحملوا على ظهرها افرش وامتعة للنوم خارج محافظة ادلب وانهم استطاعوا ذلك لان العناصر التكفيرية التي كانت تمنعهم من الخروج من ادلب كانت منهمكة بنقل القتلى والجرحى نتيجة الغارات الروسية وصواريخ راجمات الغراد السورية.

واطلقت المنظمات التكفيرية رصاص الرشاشات الثقيلة وبعض المدافع المضادة باتجاه الطائرات الروسية لكنهم لم يشاهدوا أي طائرة روسية قد أصيبت نتيجة ذلك وقالوا ان المواطنين في ادلب يعيشون من حالة رعب نتيجة اعتقال المنظمات الإرهابية الاسلامية التكفيرية لعشرات ومئات المواطنين وسجنهم في اقبية في مباني في محافظة ادلب وكذلك اعدام اكثر من 15 شاباً كانوا متهمين بأنهم ضد جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام.

اما وكالة نوفوستي الروسية فقالت ان سلاح الجو الروسي يفكر بارسال طائرات سوخوي 57 من الجيل الخامس والمتفوق الى الجيل السادس الى قاعدة حميميم في اللاذقية وان هذه الطائرات قد تشترك في قصف التنظيمات التكفيرية في ادلب وقد قامت المنظمات التكفيرية بحملة تفتيش في كامل منازل ادلب والبحث عن أسلحة رشاشة لدى المواطنين وصادرت مئات البنادق من كلاشينكوف واعتقلت الشبان من البيوت التي صادرت منها بنادق ورشاشات كلاشينكوف كما ان المنظمات التكفيرية منعت المحلات التجارية والمخازن من بيع أي مواد غذائية للأهالي تحت التهديد ووضعتها تحت تصرف أعضاء المنظمات التكفيرية وحرمان الأهالي المدنيين من ذلك.