ذكرت انباء غير مؤكدة ان اللواء ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد قائد الفرقة الرابعة الضاربة زار جبهة ادلب وتفقد الجيش السوري الذي يطوق محافظة ادلب وفيها بين مليونين ومليونين ونصف مدني ويدل ذلك على استنفار الجيش السوري حول ادلب كي يقتحم محافظة ادلب ويخليها من الإرهابيين ويسدد لهم ضربة قاضية وتنهي وجودهم في آخر بقعة هامة وتنظيم جبهة النصرة وجيش الشام وتحرير الشام وفيلق الرحمن والجيش السوري الحر المنشق وإعادة الحياة من الاستقرار والسلام الى محافظة ادلب وعودتها الى الشرعية السورية بقيادة الرئيس السوري بشار الأسد وهي اخر بقعة يتواجد فيها الارهابيون التكفيريون الإسلاميون بكثافة كبرى لكن الطائرات الروسية ومدفعية وراجمات السورية ستدمر مراكز الإرهابيين وسيقتحم الجيش السوري ويحررها ويعيدها الى السلطة الشرعية ويتواجد حول ادلب 300 دبابة سورية وحوالي 350 مدفع من عيار 130 ملم وعدد لم نستطع معرفته من راجمات الصواريخ الغراد التي زودت به روسيا منذ حوالي الشهر في ادلب حيث العدد الأكبر من التنظيمات الإرهابية المدعومة من تركيا كما ان هنالك 63 طائرة روسية حربية في مطار حميميم العسكري قرب اللاذقية تستعد لشن طائرات متواصلة على ادلب بواسطة صور من الأقمار الاصطناعية الروسية لضربهم وتشتيتهم واما عليهم الهرب الى التركية او الاستسلام للجيش السوري واما الموت وسقوطهم جرحى بالآلاف.

تقول الانباء ان اللواء ماهر الأسد رأى المعنويات المرتفعة للجيش السوري حول ادلب وانه يشعر بالقدرة الكاملة على اقتحام ادلب وتحرير المدنيين الأبرياء الذين عددهم مليونين ونصف مليون مواطن سوري مدني بريء