«بريستيج» و«تفشيخ» بين الشباب.. وطـلاب «اللبنـانيّة» «بالـعـيـن الموس»لم يكفِ طالب الجامعة اللبنانية قهر وظلم، عاناهما طوال سنوات، تقاذفته خلالها الدولة من جهة والدكاترة من جهة أخرى، حتّى جاءت عروضات الصيف وخاصة للمنتجعات السياحية لتزيد قهره وعذابه ومعاناته، وها هو عرض الصيف المغري ينتشر على صفحات التواصل الاجتماعي، ولافتات الطرقات ويتضمّن دخولاً مجّانيّاً أو بنصف السعر لطلاب الجامعات الخاصّة ذات الأقساط المرتفعة جدّاً!!!والمضحك المبكي أنّ هكذا طلاب لا يحتاجون أصلاً دخولاً مجّانيّاً ولا حتّى خصماً! فأقساط جامعاتهم الخيالية وأسلوب حياتهم والاماكن التي يزورونها تكفي لشراء المنتجع بأكمله!!!وأمّا طلاب «اللبنانية»، شباب لبنان الكادح، أولاد الموظفين ذوي الدخل المحدود، ممن لا يكفيهم أصلاً مدخولهم، ولا حلّ أمامهم لطلب العلم سوى التوجّه الى جامعة الفقراء «الجامعة اللبنانية» حيث يُعانون الأمرّين، فرغم أنّ المستوى العلمي في «اللبنانية» عالٍ جدّاً إلا أنّ ظروف العلم فيها صعبة جدّاً وقاسية في معظم...