بعد اجتيارهم العديد من المراحل الدراسية، يأتي التحدي الأصعب! فيترقب الطلبة الجامعيون نهاية المرحلة التعليمية لبدء الحياة المهنية، وبذلك تبدأ عملية البحث على ايجاد عمل مناسب يضمن تطوير مهارات الفرد وصقل خبراته وانخراطه بالحياة العملية.ولكن خلال هذه الفترة المصيرية ما بين العمل والتخرّج، بخاصّة في ظل أزمة ارتفاع معدلات البطالة بشكل كبير، يدخل الكثير من الأشخاص بحالة من القلق والضيق والحيرة، فتكون المرحلة التي يمرون بها أصعب مما قد يتوقع البعض. أسئلة كثيرة يطرحها الفرد على نفسه وتصعب عليه الاجابة.. من أين أبدأ؟ كيف أدخل الى الحياة المهنية؟ وهل من طرق معينة تسهّل الطريق؟وسائلٌ شتّى من الممكن أن تصب في مصلحة المتخرج بهذا الإطار، فمع وصول التطور التكنولوجي الى ما هو عليه اليوم «ما في شي صعب»!قد ساهمت الثورة التكنولوجية في تطوير أساليب البحث عن فرص عمل في مختلف الاختصاصات والمجالات، وذلك عبر توافر مواقع وتطبيقات توظيف الكترونية مجانية تتيح الفرصة للمستخدم أن يبحث على فرص عمل تلائم خبراته...