يؤكد القيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي والنائب في كتلة اللقاء الديمقراطي بلال عبدالله ان لا «حرب نكايات» مع التيار ولسنا ممن يفتعل مشكلة من تدبير اتخذه وزير التربية مروان حمادة واتى توقيته بعد صدور نتائج الامتحانات الرسمية في الدورة الثانية فحتى لا تتأثر الامتحانات نقلت الموظفة هيلدا خوري الى منصبها الاول والذي كانت تشغله قبل ان يتولى الوزير الياس بو صعب وزارة التربية. ويقول عبدالله ان بو صعب كان قد فصل جمال بغدادي الموظفة السنية من صيدا والمحسوبة على تيار المستقبل الى مديرية التعليم الثانوي واتى بهيلدا خوري لتكون في منصبين الاول كرئيسة قسم الارشاد التربوي في وزارة البيئة والثاني كرئيسة لدائرة الامتحانات الرسمية فانتظر حمادة حتى انتهاء الامتحانات وصحح قرار بو صعب واعطى المركز الشاغر بنقل هيلدا خوري الى منصبها الاساسي الى امل شعبان المسيحية من رأس بعلبك والمحسوبة على المستقبل كي لا يقال ان النقل طائفي.ويستغرب عبدالله الضجة المفتعلة من التيار بحق قرار حمادة والذي رد عليه التيار بقرارين...