يؤكد من يعرف سمير جعجع جيدا ان رئيس حزب القوات يكرس 84 ساعة من وقته لتحضير خطابه السياسي في قداس شهداء القوات، فالمناسبة بالنسبة الى القوات خاصة ولا شيء يعلو فوق اهميتها من هنا فان «الحكيم» يختار بعناية ما سيقوله في هذه المناسبة والذي يحدد المسار الحالي لحزبه ومقاربة القوات للقضايا السياسية المطروحة، وقداس هذا العام لم يشذ عن المعيار نفسه حيث ان خطاب جعجع جاء غنيا بالرسائل السياسية من موضوع العلاقة مع العهد وبرسالة خاصة لجبران باسيل واهم ما في الكلمة القواتية كانت الرسالة لحزب الله التي جاءت مغايرة لخطابات سابقة.دعا جعجع «الاخوان» في حزب الله للعودة من سوريا مضيفا «ناطرينكن» فولعت «السوشيل ميديا» حول مضامين الرسالة التي اطلقتها معراب في وقت يحتدم فيه الخلاف الداخلي حول الحكومة وملفات التطبيع مع النظام السوري الذي ينقسم حوله اللبنانيون في حين اوحت بعض الايحاءات السياسية الى مقاربة الرسالة من منظار الرئاسة المقبلة. ولكن مهما اختلفت النظريات السياسية والتفسيرات لكلام جعجع، الا ان هناك...