حال المسيحيين في لبنان باتت بحاجة الى اكثر من منجم مغربي لمعرفة مسار انحدارهم في هذا الشرق بالرغم من سيناريوهات قاتلة ومدمرة دخلوا فيها وما ارست لديهم قاعدة وحيدة راسخة تتمثل بكيفية القتال سوياً ومجتمعين للبقاء في هذه الارض خصوصاً ان ثمة من بدأ برسم خط النعوة النهائية والابدية واسدال الستار على وجودهم كقوة تنفيذية اقله في لبنان حتى يمكن القول ان مصيبة المسيحيين ليست من المسلمين بقدر ما هي ذاتية الصنع منذ مئات السنين لتتشابه مع مشهدية الانتحار الذاتي.الكلام اليوم وكل يوم ومنذ عشرات السنين ان المسيحيين في هذا البلد بات الحديث عنهم وعن فعاليتهم على السن وزراء مسلمين بانهم لا يمثلون سوى ربع الشعب اللبناني، والوصول الى هنا، كما تقول مصادر - احد الاساقفة الموارنة في بكركي بات فوق الخط الاحمر ليس على خلفية صراع المذاهب الاسلامية بقدر ما هي حرب بين المسيحيين انفسهم وخصوصاً بين اكبر حزبين في المجتمع المسيحي التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، بحيث بات الصراع بينهما ابدياً لا يمكن تجاوزه ولا...