«اذا كنا نثق بالشيطان، نثق بهذا الرجل»!كلام أكاديميين ايرانيين في حلقة باريسية ضيقة. «اذا ما مضى كيم جونغ ـ أون في التراجع. في نهاية المطاف، اما أن يلقي به دونالد ترامب في الموقد أو على قارعة الطريق».تشديد على «أننا لن نتزحزح قيد أنملة عن اتفاق فيينا. نعلم أن البيت الأبيض لن يدّخر وسيلة من أجل ارغامنا على الامتثال لشروطه. لن نفعل ذلك ولو اضطررنا الى تناول التراب».رهانهم كبير على نتائج انتخابات الكونغرس في تشرين الثاني المقبل. «في حال تغير المعادلة، الديمقراطيون سيطاردون ترامب في كل زاوية من زوايا المكتب البيضاوي الذي يتحوّل، حتماً، الى زنزانة».حين يسألهم زملاء لهم فرنسيون «ماذا حصدتم من العداء لأميركا على مدى أربعين عاماً؟»، يجيبون «لولانا لكان الشرق الأوسط مزرعة اسرائيلية».«أنتم، أيها الفرنسيون، ماذا فعلتم لطفلكم المدلل، لبنان، لانقاذه من مخالب الاحتلال؟ لولا مؤازرة ايران وسوريا لأصبح ضاحية من الصفيح. ندرك جيداً البعد الأخطبوطي في العقل الاسرائيلي. بالتعاون مع أصدقائنا في الشرق...