«رايحين عالصين»، ليس هاشتاغ أو رسالة لأخذ العلم والخبر. إنّه دعوة الى تحمّل أعباء الحلم والمسؤوليّة الملقاة على عاتق رجال الأرز، بصفتهم أعمدة المنتخب الوطني، والملقاة في الآن نفسه على عاتق الإتحاد اللبناني لكرة السلّة، بكامل أعضائه وبشخص رئيسه رجل الأعمال لا أكرم حلبي. «رايحين عالصين»، هو بالقدر نفسه، دعوة واضحة، صريحة، عالية وعلنيّة الى الجمهور اللبنانيّ عموماً، وعشاق كرة السلّة خصوصاً، من أجل دعم ومواكبة رجال الأرز في رحلة تأهلّهم الصعبة لا المستحيلة الى بطولة العالم لكرة السلّة والمقرّر إقامتها العام المُقبل في الصين.فبعد وقوعه فريسة بين مطرقة النّكايات الشّخصيّة وسندان تصفية الحسابات، ها هو الإتحاد اللبناني لكرة السلّة المتجدّد بـ«أكرمه»، يواصل مسلسل تألّقه ونجاحه، نافضاً عنه الغبار الذي أفرزته سياسة العراقيل والنكايات، متخذاً القانون سلاحه، والعمل شعاره. ولأنّ المكتوب يُقرأ من عنوانه. ها هو شبح التوقيف الدولي يَبتعد عن لبنان. وها هي شركة ألفا للإتصالات ترعى منتخب الأرز في مسيرته...