«أدعوكم لمساعدتنا على إبقاء مدارسنا مفتوحة، ساعدونا لتحقيق أهدافنا كبقية أطفال العالم، رجاءً، لا تخذلونا!» هذا ما قاله أحمد، الشاب الفلسطيني اللاجئ أمام وزراء خارجية العرب ليوجه رسالة أَلم الى العالم ويطلب منهم أن لا يخذلوا أطفال فلسطين. فحين يُتخذ قرار من دولة عظمى لا ترحب به سوى دولة واحدة .. يُفهم ان القرار جائر ومنحاز وله أهداف غير سليمة.. طبعاً هي حال القرارات المتهورة التي بدأت باتخاذها الولايات المتحدة الأميركية، منذ وصول الرئيس دونالد ترامب الى سدة الرئاسة بدءاً بالتهديد باقفال مقر البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن، وصولا الى إعلان القدس عاصمة لدولة قومية وأخيراً وقف المساعدات عن الأونروا.لكن أن يتبع العرب سياسة النأي بالنفس المشؤوم ذكرها عما قد ينتج من تداعيات أكثر من خطيرة وغير انسانية بحق أبناء فئة عربية استضعفت ولا تزال منذ 1948 ، بالرغم من خيبات أمل قديمة جديدة، أمر حرام غير مقبول، يقضي بالمس بما تبقى من كرامة عربية مشرعا الأبواب أمام العدو التاريخي...فأين ردة الفعل...