يقدّم رؤساء وزعماء وملوك الدول الهدايا الى بعضهم البعض في اللقاءات والمناسبات الرسمية كنوع من التقاليد والأعراف الديبلوماسية وتعبيرا عن الصداقة اوامتنانا لمساعدة قدمتها دولة لأخرى.لطالما تميز العرب وخاصة الخليجيون بالتفاخر وتقديم هدايا ثمينة غير متوقعة، تفوق قيمتها عشرات الملايين من الدولارات حتى انها قد تصل الى ما يقارب المليار دولار، فيما المواطن العربي يعاني من الفقر والبطالة والحرمان، ومن ابسط حقوقه الإنسانية.وفي الوقت الذي يدعوفيه رؤساء الدول شعبهم الى الادخار فهم لا يتخلون التخلي عن الترف كما هوالحال مع الرئيس التركي رجب الطيب اردوغان، الذي تعرض لانتقادات واسعة بعد تلقيه هدية كناية عن طائرة خاصة اشبه بـ «قصر طائر» من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.وانقسمت الأنباء حول صحة الخبر، فذكر الموقع الاخباري التركي»Kokpit.aero أن تميم قدمّ الطائرة التي يبلغ ثمنها 400 مليون دولار الى اردوغان تعبيرا عن ثقته بالدولة التركية وحبه لرئيسها، خاصة بعد أن أبدى الرئيس التركي اهتماما بالطائرة،...