ايمن عبداللهفي الوقت الضائع بين شوطي «مباراة» تشكيل الحكومة، برزت تغيرات في العلاقات بين الأفرقاء اللبنانيين، منها ما كان ايجابيا ومنها ما كان سلبيا. ولان لبنان بحاجة الى جرعات تفاؤل تنقذه من حال الشلل الذي يعيشه، فإن المعنيين بملف التشكيل يعولون على الإيجابيات التي يعتبرون انها قادرة على حل كل السلبيات الأخرى.بداية، هناك تدهور العلاقة بين التيار الوطني الحر من جهة والحزب التقدمي الاشتراكي من جهة ثانية، فهذه العلاقة التي لم تكن يوما على ما يرام منذ بداية عهد الرئيس ميشال عون حتى اليوم، يبدو انها تمر بأسوأ مرحلة لها على الإطلاق. وتشير مصادر في التقدمي الاشتراكي الى أن «الحقن الذي يمارسه التيار الوطني ضدنا انفجر في هذه المرحلة بعد التطاول الاخير على موظفين أبرياء ينتمون الى الحزب». وتضيف المصادر: «حاول وليد جنبلاط في كل المرحلة الماضية أن يتجنب الدخول في مواجهات مباشرة مع رئيس الجمهورية، ولكن وزير الخارجية جبران باسيل وضع نصب عينيه كسر الحزب التقدمي وللأسف، فإن رئيس الجمهورية يدعمه ولا...