ليس في عكار من يشكل القبضة السياسية الضاغطة التي ترفع من مستوى الانماء في المحافظة الاكثر اهمالاً بين المحافظات اللبنانية. بل برأي العديد من الفاعليات الاجتماعية والاقتصادية ان محافظة عكار لم تحظ منذ 2005 والى اليوم بكتلة نيابية فاعلة وقادرة على تحقيق النهوض الانمائي في عكار. والدليل على ذلك ما حصل اخيراً في اكثر من مجال انمائي واجتماعي وخدماتي على مختلف القطاعات العكارية. اخرها ما نتج عن الشتوة الاولى يوم الاحد الماضي والتي عرت ليس النواب وحسب بل والادارات المعنية في الوزارات وصولا الى البلديات عندما حولت الشتوة الاولى في أيلول شوارع عكار الى سيول جارفة واغرقت المزروعات في سهل عكار وفاضت مجاري الطرقات الى جانب المجاري الصحية. مما ترك اثاراً سلبية على البنى التحتية دون ان تقوم الوزارات المعنية بأية جولة تفقدية لتقدير الاضرار واقرار التعويضات وهذا في شتوة صيفية فكيف سيكون الحال خلال الشتاء المقبل الذي يبدو ان الامور ستكون اكثر خطورة نتيجة غياب الرعاية الرسمية؟!..وعود كثيرة لعكار اطلقت من...