لا خبر عن الحكومة العتيدة، وكل المواعيد المطروحة في التداول «للولادة» لا تعدو كونها تكهنات غير مستندة الى وقائع، ولعل ما عبر عنه الرئيس نبيه بري امام زواره بان الامور «مقفلة» اصدق تعبير عن المراوحة القاتلة التي خرقها خلال الساعات القليلة الماضية «غزل» مستجد من بعبدا نحو «بيت الوسط» في محاولة حثيثة من قبل الرئاسة الاولى لاعادة «الحياة» للتسوية الرئاسية والبناء على مواقف الرئيس المكلف سعد الحريري في لاهاي، وما تزال بعبدا تراهن على التفاهم مع الرئيس المكلف قريبا على «مخرج» للعقدة المسيحية بعيدا عن استرضاء القوات اللبنانية...هذه المقاربة الرئاسية لاحتمال حصول خرق جدي في موقف الحريري، تقابلها معلومات عن ابعاد تتجاوز الموقف السعودي المعارض «لتهميش» «القوات»، وتؤكد وجود مقاربة اميركية تشكل جزءا اساسيا ومؤثرا في تأخير تشكيل الحكومة حيث لا تجد واشنطن ضرورة في الاستعجال لتقديم «الورقة» اللبنانية مجانا فيما لا يزال «الكباش» على اشده في العراق وسوريا مع ايران، والسؤال المركزي المطروح في دوائر...