"طهران 18: ما الذي لم يسألوا الأسد عنه"، عنوان مقال أليكسي بوديموف وفيكتور ماليشيف، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول محاولات حل معضلة إدلب السورية دون سؤال دمشق رأيها.وجاء في المقال: لم تحقق القمة القصيرة بين رؤساء إيران وروسيا وتركيا أي اختراق حقيقي. كان هذا هو الاجتماع الثالث لقادة الدول الضامنة لعملية السلام في سوريا...كانت لدى تركيا وإيران وروسيا ولا تزال مصالح في سوريا. ولكن، لا توجد، الآن، أسباب جادة تؤكد أن بشار الأسد تنحى عن حل مشكلة إدلب الأكثر أهمية في الوقت الراهن.المسألة الآن ليست حتى في أن الترويكا، من دون مشاركة الزعيم السوري، أكثر ملاءمة للتفاوض، فهي تغني عن الكشف عن أوراق اللاعبين - أي الاتفاقات الثنائية بين كل من الدول الثلاث ودمشق. يبدو الآن من الأهمية بمكان بالنسبة لموسكو وطهران وأنقرة عدم رفع مكانة القرارات الموضعية التي اتخذتها "الترويكا" حول إدلب إلى مرتبة الاتفاقات النهائية.فأي حل يقال عنه "نهائي" سيصبح على الفور مصدر إزعاج لكل الأطراف الأخرى التي علقت في سوريا لفترة...