هل تعرف اخر تغريدة قالها الصحافي والسياسي السعودي جمال الخاشقجي فماذا قال على تويتر:

لقد قال جمال خاشقجي:" لن يجعلنا محمد بن سلمان ننسى فلسطين"

وبعد هذه التغريدة تلقى جمال خاشقجي الراحل او الحي اتصالاً من مساعد القنصل السعودي بان جواز سفره ينتهي خلال اسبوع وعليه الحضور الى اسطنبول لتجديد جواز سفره فانتقل من لندن  الى اسطنبول ودخل القنصلية السعودية وحنى الان هو فيها والخبر جاء انه قتل في القنصلية السعودية لكن السؤال التي كشفته المخابرات التركية هو الخطير لماذا جاء 15 رجل مسؤول امني سعودي من المملكة السعودية  الى اسطنبول ودخلوا الى القنصلية وناموا فيها 5 ايام وماذا فعلوا ولماذا حضروا اثناء وجود الخاشقجي فيها.

وكل ذلك يدل على اتهام ولي العهد السعودي بانه دبر شيئاً ما ضد الخاشقجي اكثره اعدامه وقتله ودفنه ضمن القنصلية وفق وكالة رويترز والصحيفة التركية الكبرى حريات.



قالت صحيفة تركية ان الخاشقجي تم  حقنة مادة سامة ثم جرى حفر حفرة كبيرة في القنصلية على عمق 4 امتار ورشه بمواد تتلف اللحم والعظام ووضع جثمانه ثم سد الحفرة كلياً لان الدواء التي رشه يلغي كل اثر او رائحة حتى ان الكلاب لا تستطيع شم رائحة اي جسم لان المادة كيمائية غير قابلة للانتشار بل تخنق اي رائحة ولا يحق للشرطة التركية الدخول للقنصلية لانه تم القول ان هناك ورشة لتحسين المبنى من الداخل ولذلك فجثة الخاشقجي على عمق اربع امتار تحت القنصلية السعودية في اسطنبول.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين أمنيين تركيين أن التقديرات الأولية للشرطة التركية حول قضية اختفاء الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، تقول إنه قتل في عملية مدبرة داخل قنصلية بلاده بإسطنبول.

وقال أحد المصدرين للوكالة، مساء اليوم السبت: "التقدير الأولي للشرطة التركية يتمثل بأن السيد خاشقجي قتل داخل القنصلية السعودية بإسطنبول".

وأضاف المصدر: "نعتقد أن عملية الاغتيال كانت مدبرة وتم لاحقا نقل الجثمان من داخل القنصلية".

وفي وقت سابق من اليوم نقلت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية عن مصادر أمنية في البلاد تأكيدها بعدم خروج خاشقجي من القنصلية السعودية بإسطنبول إثر دخوله إليها لإنهاء معاملة تتعلق بالزواج.

وقالت المصادر، حسب الوكالة، إن 15 سعوديا بينهم مسؤولون وصلوا إسطنبول بطائرتين ودخلوا القنصلية بالتزامن مع تواجد خاشقجي فيها، مضيفة أنهم عادوا لاحقا من حيث أتوا.

بدورها، أعلنت نيابة إسطنبول العامة عن فتح تحقيق رسمي في قضية اختفاء خاشقجي يجري منذ يوم الثلاثاء 2 أكتوبر عندما دخل القنصلية السعودية.

وتأتي هذه التطورات بعد أن أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع وكالة "Bloomberg" الأمريكية نشر نصها مساء أمس الجمعة، أن خاشقجي ليس داخل قنصلية بلاده في إسطنبول والسعودية نفسها مهتمة بمصير الصحفي المختفي، مشيرا إلى أن المملكة مستعدة لفتح أبواب قنصليتها أمام السلطات التركية للبحث عن الإعلامي المفقود، وأضاف: "ليس لدينا ما نخفيه".

واختفى الصحفي السعودي بعد دخوله مقر قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول بتركيا الثلاثاء الماضي وفقد الاتصال به إثر ذلك.

وقالت خطيبة خاشقجي آنذاك إنها اتصلت بالشرطة عندما لم يظهر خطيبها مرة أخرى، مضيفة: "لا أعلم ما يحدث. لا أعلم ما إذا كان بالداخل أم أخذوه إلى مكان آخر".

وقدمت السلطات التركية والسعودية روايات متضاربة بشأن مكان وجود خاشقجي، الذي لم يره أحد منذ دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول.

وعمل خاشقجي رئيسا لتحرير صحيفة "الوطن" السعودية، كما تولى منصب مستشار للأمير تركي الفيصل، السفير السعودي السابق لدى واشنطن، لكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد.

وانتقل الصحفي السعودي المعارض إلى الولايات المتحدة قبل أكثر من عام، ومنذ ذلك الحين كتب مقالات في صحيفة "واشنطن بوست" تنتقد السياسات السعودية تجاه قطر وكندا والحرب في اليمن وتعامل السلطة مع الإعلام والنشطاء.


الأمن التركي يربط اختفاء خاشقجي بوصول 15 مسؤولا سعوديا إلى القنصلية في إسطنبول

استمرارا لتناقض المواقف بين السعودية وتركيا حول قضية اختفاء الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، ذكرت مصادر أمنية تركية أن 15 سعوديا دخلوا قنصلية بلادهم في إسطنبول تزامنا مع وجوده فيها.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية عن المصادر الأمنية تأكيدها، اليوم السبت، عدم خروج خاشقجي من القنصلية السعودية بإسطنبول إثر دخوله إليها لإنهاء معاملة تتعلق بالزواج.

وفي تصريح يهدد بتصعيد في العلاقات بين أنقرة والرياض، قالت المصادر، حسب الوكالة، إن 15 سعوديا بينهم مسؤولون وصلوا إسطنبول بطائرتين ودخلوا القنصلية بالتزامن مع تواجد خاشقجي فيها، مضيفة أنهم عادوا لاحقا إلى البلدان التي قدموا منها.

وأشارت المصادر إلى أن الأمن التركي يواصل تحقيقاته في اختفاء الصحفي السعودي، بموجب تعليمات من نيابة إسطنبول العامة.

وأكدت أن الجهات الأمنية المعنية تفحص كافة التسجيلات المتعلقة بعمليات الدخول والخروج من القنصلية السعودية خلال الفترة ما بين دخول خاشقجي إليها وإبلاغ خطيبته عن اختفائه.

من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، عمر جليك، أن أنقرة ستكشف مصير خاشقجي والجهة المسؤولة عن اختفائه عقب زيارته قنصلية بلاده بإسطنبول.

وقال جليك، في مؤتمر صحفي عقده السبت إثر اجتماع تشاوري للحزب بالعاصمة أنقرة: "سيتم الكشف عن وضع ومصير الصحفي السعودي خاشقجي والجهة المسؤولة عن اختفائه".

وأضاف متحدث الحزب أن "تركيا كدولة تتمتع بالأمان تولي اهتماما كبيرا بقضية اختفاء الصحفي خاشقجي".

وتأتي هذه التطورات بعد أن أعلنت نيابة إسطنبول العامة، في وقت سابق من السبت، عن فتح تحقيق رسمي في قضية اختفاء خاشقجي يجري منذ يوم الثلاثاء 2 أكتوبر عندما دخل القنصلية السعودية.

واختفى الصحفي السعودي بعد دخوله مقر قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول بتركيا الثلاثاء الماضي وفقد الاتصال به إثر ذلك.

وقالت خطيبة خاشقجي آنذاك إنها اتصلت بالشرطة عندما لم يظهر خطيبها مرة أخرى، مضيفة: "لا أعلم ما يحدث. لا أعلم ما إذا كان بالداخل أم أخذوه إلى مكان آخر".

وقدمت السلطات التركية والسعودية روايات متضاربة بشأن مكان وجود خاشقجي، الذي لم يره أحد منذ دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول.

وفي حين ذكر المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أن المعلومات المتوفرة لدى أنقرة تفيد بأن خاشقجي لا يزال داخل القنصلية، قال المسؤولون السعوديون إنه ليس فيها وهو غير محتجز هناك.

وعمل خاشقجي رئيسا لتحرير صحيفة "الوطن" السعودية، كما تولى منصب مستشار للأمير تركي الفيصل، السفير السعودي السابق لدى واشنطن، لكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد.

ويقيم الصحفي السعودي المعارض في الولايات المتحدة منذ أكثر من عام، ومنذ ذلك الحين كتب مقالات في صحيفة "واشنطن بوست" تنتقد السياسات السعودية تجاه قطر وكندا والحرب في اليمن وتعامل السلطة مع الإعلام والنشطاء.

وذكرت "واشنطن بوست" لاحقا أن أصدقاء خاشقجي وأقاربه قلقون حول سلامته بعد اختفائه، ونقلت عن محررة صفحة الرأي العالمي بالصحيفة، إيلي لوبيز، قولها إن زملاءه لم يستطيعوا التواصل معه، وهم قلقون بشأن مكان وجوده، ومستمرون في مراقبة الوضع عن كثب لجمع أكبر قدر من المعلومات.

وأضافت لوبيز أنه إذا اتضح أن خاشقجي اعتُقل بسبب عمله صحفيا ومعلقا سياسيا، فإن ذلك يعد ظلما يثير الغضب.

المصدر: الأناضول + وكالات