كتب ابراهيم ناصرالديندخل مسار تأليف الحكومة اللبنانية طورا جديدا من الحسابات المعقدة داخليا واقليميا مع بروز الدور السعودي المؤثر في تأخير «الولادة» المعلقة على وقع «رسائل» سعودية «فجة» في اسطنبول وصل صداها الى بيروت، ما دفع حزب الله للخروج عن «صمته» واتهام الرياض بعرقلة عملية التأليف التي تتجاذبها مواقف ضبابية تميل الى «التشاؤم» حيال قدرة الرئيس المكلف سعد الحريري على الايفاء بوعده بان «تبصر» الحكومة «النور» قبل يوم الاحد المقبل، وذلك مع تأكيد مصادر تيار «المستقبل» ان هذا التاريخ غير ملزم ..؟!
ووفقا لاوساط نيابية بيروتية، كان وقع اختفاء، او تصفية الكاتب الصحافي جمال خاشقجي «ثقيلا» في «بيت الوسط»، الامر لا يرتبط فقط بالذكريات الاليمة التي عاودت رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الذي تعرض لموقف مشابه قبل نحو عام وخرج منه «بضربة حظ» او «عناية الهية»، وانما «بالرسالة» السعودية «القاسية» التي ارادت من خلالها المملكة افهام كل معارضي سياستها انها لن تكون متسامحة معهم على الاطلاق، وهو نهج لا...