انطلقت القوات العراقية، اليوم الأربعاء 10 أكتوبر/تشرين الأول، في عملية أمنية واسعة شملت مركز محافظة الأنبار، ثلث مساحة العراق غربا، ضد الخلايا الإرهابية النائمة.

وأعلن الناطق بإسم مركز الإعلام الأمني العراقي، العميد يحيى رسول، في تصريح لوسائل الإعلام المحلية والدولية ومنها "سبوتنيك"، ظهر اليوم، قائلا:

"بتوجيه من قبل القائد العام للقوات المسلحة، وبتخطيط وإشراف قيادة العمليات المشتركة، ومن خلال التنسيق ما بين قيادة عمليات الانبار، وقيادة شرطة المحافظة، انطلقت عملية تفتيش ومداهمة وتعقب الخلايا النائمة في مدينة الرمادي "مركز الأنبار"، وضواحيها".

وأكمل رسول، حيث تمكنت القوات في قيادتي عمليات وشرطة الانبار، من إلقاء القبض على 43 مشتبها به، تم تدقيقهم من قبل وكالات الاستخباراتية، وتبين أن هناك 5 منهم مطلوبين وفق المادة 4/1 إرهاب، وتم تسليمهم إلى الجهات المختصة.

وتابع رسول: "تم إطلاق سراح المتبقين من المشتبه بعد الإنتهاء من عمليات التفتيش، كذلك تم العثور على 25 عبوة ناسفة تم تفجيرها من قبل مفارز الهندسة العسكرية، والعثور على 6 جلكانات "صفائح" تحوي مادة c4، وأيضا العثور على كدس كبير من العبوات الناسفة يحتوي على أكثر من ألف عبوة ناسفة قابلة للاستخدام مرة أخرى".

ونوه الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العراقي، في ختام تصريحه، إلى أن هذه العمليات تأتي وفق الجهد الاستخباراتي والمعلوماتي، والقطاعات الأمنية مستمرة بعملية المداهمة والتفتيش.

وتواصل القوات العراقية عمليات التفتيش والمداهمات لضمان تطهير المنطقة، والقضاء على فلول تنظيم "داعش" الإرهابي، خاصة في منطقة الحدود العراقية السورية لمنع أي محاولات تسلل للعناصر الإرهابية عبر الحدود.