فريق المحتوى والتنسيق برئاسة شارل أيوب

ركز الاعلام الأميركي والبريطاني واعلام دول الاتحاد الاوروبي على انه يجب وصف المملكة العربية السعودية بانها دولة مارقة لان أي دولة تقوم بتصفية صحافي ومواطن لها في مركز ديبلوماسي او غيره مثلما حصل مع الصحافي جمال خاشقجي الذي اختفى في القنصلية السعودية في إسطنبول وكل الاشارات تدل على قتله او تصفيته بعد التحقيق معه لساعات وانه تم استدراجه الى القنصلية لتصفيته.

وهذا ما ظهر بعد مرور ثمانية أيام حيث لا اخبار تشير الى بقاء الخاشقجي على قيد الحياة او وجود أي اثر له في السعودية وإسطنبول او أي بلد في العالم فيما خطيبته الفتاة التركية ما زالت تعتصم على الرصيف قبالة القنصلية وتنتظر خروج خطيبها الصحافي الخاشقجي من القنصلية التي منعوها من دخولها بعد ان دخلت مع خطيبها واخرجوها وابقوا على الخاشقجي داخل القنصلية واختفى من هناك.

وفي اخر خبر نشرته صحيفة نيويورك تايمز ان الصحافي جمال خاشقجي تم التحقيق معه لمدة سبع ساعات ثم نشر جسده الى قطع صغيرة وتذويبها بمواد كيمائية واخفائها داخل حفرة في القنصلية تم حفرها خصيصا له.

اما الاعلام الأميركي الإخر فقال ان وصول 15 مسؤولا سعوديا الى القنصلية السعودية في إسطنبول وقد اخذت المخابرات التركية والتلفزيونات صورا لهم أظهرت ان اثنين من المسؤولين في الوفد السعودي هم من مساعدي ولي العهد وزير الدفاع بن سلمان وان لهما صور كثيرة مع ولي العهد السعودي.

وركز الاعلام الأميركي انه مثلما تم فرض عقوبات على روسيا بقضية سكريبال الذي تم دس سم له مع ابنته وقامت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول اوروبية بفرض عقوبات على روسيا فان قتل الخاشقجي في القنصلية في إسطنبول او اختفائه وعدم وجود اخبار عنه منذ دخوله القنصلية يجعل السعودية دولة مارقة ويجب فرض عقوبات عليها مثل العقوبات التي فرضت على كوريا الجنوبية وروسيا وعلى دول أخرى.

في هذا الوقت ذكر تلفزيون "سي بي اس" ان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لم يعرف بالحادث ابدا وهو كوزير خارجية مسؤول عن السفارة والقنصلية في تركيا بل ان الامر ما زال مرتبطا بعلاقة مباشرة مع ولي العهد بن سلمان، وان المخابرات التركية جمعت كل الاتصالات الهاتفية والخلوية وصور المسؤولين السعوديين الـ15 الذين جاؤوا عبر مطار إسطنبول وتم تصويرهم ويبدو من جوازات سفرهم انها لا تتطابق مع بصمات اعينهم وان تركيا باتت تملك معلومات كافية لذلك اعطى الاوامر الرئيس اردوغان لتعيين مدعي عام جمهوري لمتابعة قضية جمال خاشقجي سواء كان مقتولا اومخطوفا خاصة ان السعودية تنكر وجود أي معلومة لديها عنه فيما المخابرات التركية تعلن ان كل كاميرات التصوير تدل على ان خاشقجي لم يخرج من القنصلية .



اما كبار الصحافيين الاميركيين فكتبوا مقالات في كبرى الصحف كذلك الصحافيين البريطانيين طالبوا بإبعاد ولي العهد السعودي عن الحكم في السعودية وانه يأخذ قرارات مجنونة وقاتلة ومجرمة خاصة ما يحصل من قصف جوي على اهل اليمن إضافة الى حصار قطر إضافة الى استدعائه رئيس حكومة لبنان وسجن 300 امير سعودي ورجل اعمال في اوتيل "الريتز" الذي تحول الى سجن وفرض عليهم التنازل عن 80% واكثر من ثرواتهم بالقوة دون محاكمة وسحب اكثر من 800 مليار دولار وهم تحت إقامة جبرية ممنوع عليهم مغادرة السعودية، كذلك استدعاؤه لرئيس حكومة لبنان سعد الحريري إضافة الى انه لولا تدخل الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون كانت حياة الرئيس الحريري في خطر كبير إضافة الى ان بن سلمان فرض على الرئيس الحريري الذي لديه جنسيتين لبنانية وسعودية التخلي عن جزء اكبر من ثروته الى الصندوق السيادي الذي رئيسه محمد بن سلمان.

وإزاء المعلومات التي باتت تملكها تركيا دولة ومخابرات فانها تُعدّ ملف كامل بواسطة المدعي العام الجمهوري الذي عيّنه اردوغان من اجل طلب تحويل بن سلمان الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمته بقتل الصحافي خاشقجي في اسطنبول وان كل المخابرات الهاتفية والخليوية مسجلة بين إسطنبول ولندن مع الخاشقجي وصديق له وكيف ان الخاشقجي جاء في يوم الموعد للدخول الى القنصلية فطلبوا منه لان القنصلية كان فيها زحمة العودة في اليوم الثاني وفي وقت محدد وان المخابرات التركية تملك هذه المعلومات وتفاصيل أخرى لذلك قام الرئيس اردوغان بتعيين مدعي جمهوري لدرس كامل الملف واختفاء خاشقجي في القنصلية السعودية وعلى الأرجح قتله في داخلها وفي ذات الوقت طلب اليوم المدعي العام الجمهوري التركي تفتيش منزل القنصل العام السعودي في إسطنبول لاستكمال التحقيق لان هناك اشارات تعتقد المخابرات التركية انها موجودة في منزل القنصل العام السعودي وستزيد من التأكيد بعلم القنصل بتصفية الخاشقجي الذي تلقى الأوامر من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

كما ان استدعاء السعودية للقنصل العام السعودي قبل عشرين يوم من الاتصال بالخاشقجي وابقائه يومان في المملكة السعودية يدل على ان القنصل العام السعودي اشترك في جريمة خطف وتصفية الصحافي جمال خاشقجي لذلك طلب المدعي العام الجمهوري التحقيق معه وتفتيش منزله.

ثم ان ال15 مسؤول سعودي الذين وصلوا الى إسطنبول وزاروا القنصلية لم يكن لهم أي عمل ديبلوماسي ليحضروا بهذا العدد الكبير الى القنصلية خاصة ان اثنان منهم لهم صور كثيرة يقفون الى جانب محمد بن سلمان وذكر الاعلام الأميركي ان التاريخ لن يسجل مثل هذه الحادثة عندما تقوم دولة باستدعاء صحافي لامع من مواطنيها وتخطفه داخل قنصلية تقتله او تنفي أي خبر عنه وان هذا الامر يشكل ادانة كاملة للسعودية على انها دولة مارقة ويجب فرض عقوبات دولية بحقها وتحريك محكمة الجنايات الدولية بحق بن سلمان وإصدار مذكرة توقيف دولية لتوقيفه في أي دولة ينتقل الها خاصة أوروبا والولايات المتحدة وكندا وبريطانيا.



محمد بن سلمان ولي العهد السعودي يعيش حالة ارباك كبرى وتلفزيون أي بي سي قال انه اذا صحيح ان تركيا تملك معلومات ادانة محمد بن سلمان فعندها يجب ابعاده عن الحكم او فرض عقوبات دولية رغم ان ولي العهد بدأ بدفع أموال طائلة كي لا يتخلى الرئيس الأميركي عن بن سلمان كذلك بدأ يدفع لرؤساء أجهزة في أوروبا للتغطية عليه ويحاول عقد صفقة مع تركيا يقدم خلالها مبالغ طائلة مقابل عدم تقديم معلومات تدينه الى محكمة الجنايات الدولية"، لان المعلومات اذا كشفتها تركيا ستؤدي الى ابعاد بن سلمان عن الحكم على الأقل او تحويله الى محكمة الجنايات الدولية.

فيما تقول المعلومات الاتية من السعودية ان امراء ال سعود يشعرون كعائلة حاكمة في السعودية في ورطة كبيرة ومصيرهم مجهول وانه اذا تم فرض عقوبات دولية فان مصير عائلة ال سعود في حكم المملكة قد يسقط ويتعرض للنهاية لان هنالك اكثر من مئة امير يعملون مباشرة في الجهاز الأمني الذي يرأسه بن سلمان وينفذ عمليات في كل دول العالم ضمن جهاز الامن المخابراتي الذي يقوم بتصفية اخصامه في الخارج إضافة الى إلزامه 325 امير ورجل اعمال سعودي بالاقامة الجبرية في السعودية بعد سلخهم أموالهم واجبارهم على التنازل عن 80% منها والتي دخلت في صندوق يخص بن سلمان مباشرة وهو يقوم بالتنسيق مع المخابرات الاميركية والاسرائيلية بعمليات قتل في الخارج ينفذها جهاز الامن التابع لولي العهد بن سلمان.

وقد قال وزير خارجية بريطانيا للسفير السعودي في لندن ان بريطانيا لا يمكن ان تسكت عن قتل او خطف خاشقجي لان السعودية خالفت كل القوانين الدولية والانسانية وخاشقجي هو صحافي وبريطانيا ترفض جريمة بحق أي انسان فكيف اذا كان صحافي يعطي رأيه بحرية وفق قناعته ورأيه السياسي.

في المقابل في السعودية وضع ولي العهد السعودية ماكينة كبيرة مؤلفة من رجال اعمال ومؤسسات ومخابرات للبدء بالاتصال بأجهزة مخابرات عالمية كي لا يصل الامر الى تحويله الى محكمة الجنايات الدولية كذلك يعمل مع روسيا للضغط على تركيا من اجل عدم تقديم المعلومات لديها والتي تدين تورط بن سلمان في قتل الخاشقجي داخل القنصلية في إسطنبول.

هذا وذكرت صحيفة حريات التركية ان الفريق الأمني الذي ارسله محمد بن سلمان الى إسطنبول ومشوا في الشارع قبل دخولهم القنصلية وتم اخذ صور لهم يشكلون فريق ضباط من المخابرات السعودية منهم اثنان من معاوني محمد بن سلمان كما ذكرت وسائل الاعلام الأميركي أيضا بشأن هذان الضابطان الكبيران في المخابرات السعودية وان وفد المخابرات السعودي تصرف بخفة واستلشاق حول عدم مراقبة المخابرات التركية التي لها خبرة تاريخية في مراقبة المخابرات الروسية والسورية والايرانية والاسرائيلية والأميركية وغيرها داخل تركيا فان المخابرات التركية استطاعت كشف كل عنصر من الوفد الأمني السعودي من كبار ضباط المخابرات السعودية ومنهم اثنان مساعدان لمحمد بن سلمان ولي العهد وان بصمات عيونهم التي تم اخذها في المطار لا تتطابق مع جوازات السفر التي يحملها هؤلاء الديبلوماسيون الذين جاؤوا على متن طائرتين واحدة من السعودية واحدة من مصر للتمويه وعدم كشفهم وامضوا أربعة أيام وان عدم تصرف الضباط من السعودية بحنكة ومجيء كل واحد لوحده بل وصول 15 ضابط مخابرات سوية رغم ان كل وفد جاء بطائرة من الرياض وطائرة من القاهرة فان المخابرات التركية اصبحت تمتلك معلومات لم تعلن عنها انما الرئيس التركي اردوغان قد يعلن او يترك الامر للمدعي الجمهوري ان يعلن عن دور الوفد المخابراتي الأمني السعودي ودوره في تصفية جمال خاشقجي خاصة وانهم تصرفوا بطريقة غير محترفة وكشفتهم المخابرات التركية بسرعة نتيجة خفتهم وعدم احترافهم وان الرئيس اردوغان بات يمسك برقبة محمد بن سلمان فاذا كشفت المعلومات التي تملكها تركيا عن أوامر بن سلمان بتصفية وقتل خاشقجي فان الامر سيؤدي الى ضجة دولية واعتبار السعودية دولة مارقة وفرض عقوبات عليها إضافة الى إزاحة بن سلمان من الحكم واذا تشبث وقرر البقاء في الحكم فقد تحصل مقاطعة دولية له وللمملكة السعودية.



انما ولي العهد يتكل كثيرا على السيد كوشنير الاسرائيلي صهر ترامب حيث ذكرت نيويورك تايمز ان مسؤولا كبيرا ماليا من قبل ولي العهد السعودي اجتمع فورا مع كوشنير ويبدو انه عرض صفقة ضخمة على صهر ترامب كي يقوم بدفع كميات ضخمة من الأموال كي لا يتخلى الرئيس الأميركي ترامب عن بن سلمان كي لا يسقط ولي العهد السعودي إضافة الى الخطر على السعودية بعد قتل او اختفاء الصحافي خاشقجي ومرور 8 أيام بدون اعلان أي شيء عنه لكن المعلومات الدسمة تملكها تركيا والرئيس اردوغان ويبدو ان بن سلمان تدخل لدى الرئيس الروسي طالبا منه التدخل للضغط على الرئيس التركي مقابل صفقة مالية كبرى كي لا يفضح اردوغان لدى المخابرات التركية بشأن تورط بن سلمان حول قتل خاشقجي دون ان يستطيع احد تحديد مصير خاشقجى حتى اللحظة والسعودية تقول انه دخل وخرج فيما تؤكد كافة كاميرات التصوير ان خاشقجي ظهر خلال دخوله ولم يظهر لدى خروجه كليا وان لدى المخابرات التركية المعلومات الكاملة والتسجيلات الكاملة بين السعودية والصحافي خاشقجي الذي تم الطلب اليه السفر لاسطنبول لاستلام أوراقه ومن هناك اختفت اثاره كليا.

فريق المحتوى والتنسيق برئاسة شارل أيوب