تعمل قيادة العمليات الخاصة الأميركية على استكشاف ما إذا كان ممكناً أن تقوم الشركات الأميركية بإعادة هندسة أو إنتاج الأسلحة الروسية التالية: المدفع الرشاش الخفيف ذات شريط الذخائر7.62X54 ملم ر - والشبيه بالروسي «بي كاي أم» أو رشاش بيكا - بالإضافة إلى المدفع الرشاش الثقيل عيار 12.7 ملم والذي يُشبه مدفعNSV الروسي.ونعم، قد يحدث هذا بالفعل! ولكن، لماذا تريد القوات الخاصة الأميركية تصنيع مدافع رشاشة روسية؟
كل ما عليكم فعله هو مشاهدة أي فيديو لصراع ما مثل ما يحصل في العراق أو سوريا - ويصبح الجواب جلياً؛ حيث يستخدم العديد من المقاتلين أسلحة روسية أو سوفييتية، أو نسخاً محلية منها، من البنادق إلى قاذفات الصواريخ والمدافع الرشاشة الثقيلة المركزة على شاحنات صغيرة، الأمر الذي يعني أنه عندما توفر القوات الخاصة الأميركية بعض هذه الجهات بالأسلحة، يتعيّن عليها أن «تختلس» سوق السلاح العالمي لشراء المعدات الروسية وقطع الغيار.
لذا فإن قيادة القوات الخاصة الأميركية - التي تُشرف على وحدات كوماندوز مختلفة...