كلما تأخر تشكيل الحكومة كلما كثُر الكلام عن الوضع الاقتصادي العام في لبنان وخصوصاً في البقاع الذي يشكّل القطاعين الزراعي والصناعي العمود الفقري للناتج القومي العام، فهذين القطاعين يعانيان من تراجع كبير كل عام نتيجة غياب السياسات الداعمة لهذين القطاعين اللذين يشكلان عاملاً رئيسياً في الدورة الإقتصادية البقاعية، ونتيجة هذا التراجع الحاد والكبير تشهد منطقة البقاع إقفالاً يومياً لمؤسسات إقتصادية وتجارية، وتعمد مصانع كبيرة على إقفال أبوابها وصرف العمّال الذين برمجوا حياتهم اليومية وفق الراتب الذي يتقاضونه من هذه المؤسسات التي تقفل الواحدة تلو الأخرى، ويدخل عمّال هذه المؤسسات في صراعٍ مع مؤسسات وبنوك قد استدانوا منها أموالأً تتوافق مع مرتباتهم التي كانوا يتقاضونها قبل صرفهم من هذه المصانع.تقول أوساط بقاعية، إذا استمر الحال على ما هو عليه اليوم ستشهد المنطقة كارثة إقتصادية قد تصيب الذين ما زالوا ينتمون إلى ما تبقّى من الطبقة الوسطى، واشارت الاوساط الى انه في مطلع هذا العام الدراسي شهدت...